الرئيسية| التقارير |تفاصيل الخبر
مقاطعةمقاطعة فلسطينفلسطين

حملة مقاطعة كارفور .. لماذا نقاطع؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

بدأت حملة مقاطعة وسحب الاستثمارات من سلسلة متاجر "كارفور" العالمية، نهاية عام 2022، مع إعلانها عن اتفاق تبدأ بموجبه بالعمل في كيان الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنات.

لم ترتبط الحملة بأي تاريخ لصلاحيتها واستمرارها إلا بإنهاء السلسلة فرنسية الأصل لضلوعها في انتهاكات "إسرائيل" الجسيمة لحقوق الإنسان الفلسطيني.

ما تفاصيل الاتفاق؟

أعلنت مجموعة "كارفور" لتجارة التجزئة في آذار/مارس 2022، عن اتفاقية امتياز جديدة في "إسرائيل" مع شركة "إليكترا كونسيومر برودكتز - Electra Consumer Products وشركتها الفرعية "ينوت بيتان -  Yenot Bitan"، وكلاهما نشط في المشروع الاستيطاني الإسرائيلي. (1)

 

موقع لسلسلة متاجر Yenot Bitan تظهر أحدها في مستوطنة "آرييل" شمال الضفة الغربية المحتلة


وفقًا لهذه الشراكة الجديدة مع "إليكترا كونسيومر برودكس، ستنتشر لافتات "كارفور" في نظام الفصل العنصري، وستتمكن جميع متاجر "ينوت بيتان"، وهي أكثر من 150 حتى الآن، من التعامل مع منتجات كارفور التجارية. (2)

وفي سياق رد الشركة على موقع "انتفاضة إلكترونية"، زعمت أنها "لطالما اختارت موقف الحياد الصارم فيما يتعلق بالآراء السياسية أو الدينية"، إلا أن رئيس قسم شراكة كارفور الدولية، باتريك لاسفارج، قال عند إعلان الاتفاق لأول مرة: "نحن على ثقة من أن وصول كارفور إلى إسرائيل سيساعد بشكل كبير في تحسين تجربة التسوق المحلية بالإضافة إلى القوة الشرائية للعملاء من خلال عروض أفضل بأسعار معقولة". (3)

ومن خلال محاولة الاختباء وراء الحقيقة المُضللة بأنها تعمل من خلال شريك امتياز محلي، تريد كارفور الاستفادة في كل الحالات؛ وجني الأرباح من ممارسة الأعمال التجارية في "إسرائيل" ومستعمراتها غير القانونية، مع عدم تحمل أي من المسؤولية الأخلاقية والقانونية. (3)

من هو الشريك الإسرائيلي؟

في تشرين الثاني / نوفمبر 2022 ، كشف تقرير وقعته 7 منظمات مجتمع مدني بارزة عن تواطؤ مجموعة كارفور في الجرائم التي يرتكبها نظام القمع الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني. (4)

وفقًا لهذا التقرير، فإن شركة "إليكترا كونسيومر برودكت" و"الشركة الشقيقة إليكترا غروب" مملكتين لشركة Elco Ldt الدولية ومقرها "إسرائيل".

تشترك شركة Electra Consumer Products والعديد من الشركات التابعة لها والعلامات التجارية التابعة لها، بما في ذلك "ينوت بيتان" بشكل مباشر في عدد من المشاريع التي تعزز مشروع المستوطنات الإسرائيلية غير القانوني. 

 

جناح لكارفور داخل فرع من متاجر "ينوت بيتان"



مجموعة Electra - المدرجة في قاعدة بيانات الأمم المتحدة للشركات المشاركة في مشروع الاستيطان الإسرائيلي غير القانوني - نشطة في مجالات العقارات وتطوير البنية التحتية وإدارة المرافق والبنية التحتية الكهربائية والميكانيكية. (5)
 

ضرورة المحاسبة
 

قالت حركة المقاطعة إن النظام القائم على الاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري ضد الشعب الفلسطيني يستمر ويزداد بدعم الحكومات والشركات والمؤسسات التي يجب محاسبتها على دورها في ترسيخ نظام إجرامي عمره عقود من الظلم والقمع.

وأضافت أنه يتعين على الشركات قانونًا احترام حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وطالما دعا المجتمع المدني الفلسطيني الشركات إلى إنهاء تواطؤها في انتهاكات الفصل العنصري الإسرائيلية لحقوق الإنسان الفلسطيني. 
 


وأوضحت أن صناديق الاستثمار الرئيسية في النرويج وهولندا ولوكسمبورغ ونيوزيلندا وأماكن أخرى قامت بالفعل بالتخلي عن الشركات والبنوك المتواطئة في مشروع الاستيطان الإسرائيلي غير القانوني. (2)

ما الذي يجب فعله؟

دعت حركة المقاطعة شركة كارفور لإنهاء اتفاقية الامتياز مع Electra Consumer Products وشركتها الفرعية Yenot Bitant؛ ووقف جميع مبيعات المنتجات من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في آلاف المتاجر الكبرى والمتاجر التي تديرها في جميع أنحاء العالم.

وذكرت أنه من خلال ذلك ستتبع مجموعة كارفور ريادة العديد من الشركات والمستثمرين الآخرين في جميع أنحاء العالم مثل Veolia وOrange وGeneral Mills.

وأوضحت "قررت مجموعة كارفور، مثل العديد من الشركات الغربية الأخرى، سحب المنتجات الروسية من متاجرها كشكل من أشكال الاحتجاج بعد أسابيع فقط من الغزو الروسي لأوكرانيا".



وتساءلت "أين موقف كارفور الأخلاقي من نظام الاحتلال العسكري الإسرائيلي والاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري الذي اضطهد الفلسطينيين لعقود؟".

ودعت لاستمرار الضغط على كارفور لإنهاء التواطؤ مع الفصل العنصري، من خلال الانضمام وتسليط الضغط على المجموعة على التوقف عن جني الأرباح من اضطهاد الشعب الفلسطيني. (6)

كل هذا يجعل كارفور متواطئة في جرائم الحرب التي ارتكبها نظام الاحتلال الإسرائيلي والاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري على الشعب الفلسطيني بأسره.

كما أنه من خلال الحفاظ على الأعمال التجارية مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية والربح منها، فإن كارفور مسؤول - وربما مسؤول قانونيًا - عن المساعدة / التحريض أو التربح من جرائم الحرب وجريمة الفصل العنصري ضد الإنسانية. (2)

ماذا يحدث على الأرض؟

انضمت العديد من الجهات وأفرع حركة المقاطعة للحملة ضد كارفور، ومنها حركة المقاطعة في مصر وحركة المقاطعة في الأردن، والعديد من الجهات داخل فرنسا نفسها، كما انشر وسم BoycottCarrefour# في عدة مناسبات خلال تنظيم عواصف للتغريد عليه.



 

 

 

 

 

 

 

 

  1. https://www.carrefour.com/sites/default/files/2022-03/Press%20release%20-%20Carrefour%2C%20in%20Partnership%20with%20Electra%20Consumer%20Products.pdf
  2. https://bdsmovement.net/news/boycott-carrefour 
  3. https://electronicintifada.net/content/how-carrefour-profits-israels-war-crimes/36961 
  4. https://www.france-palestine.org/Rapport-Les-liaisons-dangereuses-du-groupe-Carrefour-avec-la-colonisation 
  5. https://www.whoprofits.org/company/electra/ 
  6. https://bdsmovement.net/boycott-carrefour#tab1 

 

 

مقاطعة نشطة

الأكثر قراءة

أخبار ذات صلة