مقاطعة - Boycott4Pal

رفض شعبي بحريني لزيارة وزير خارجية الاحتلال

قُوبلت زيارة وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي في المنامة بحالة رفض شعبية في البحرين، حيث نُظّمت مظاهرات احتجاجية واسعة وسط إجراءات أمنية مشددة من قبل السلطات البحرينية، كما غرد ناشطون على وسم #البحرين_ترفض_الصهاينة تعبيرًا عن رفضهم القاطع للتطبيع.


وهبطت الطائرة التي تقلّ وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد في المنامة، في أول زيارة رسمية لوزير إسرائيلي للمنامة، بعد اتفاق تطبيع العلاقات بين البلدين الذي أُبرم العام الماضي برعاية أمريكية، حيث سيفتتح خلال زيارته سفارة لتل أبيب.


وقام متظاهرون بإحراق إطارات خارج العاصمة المنامة في وقت مبكر أمس الخميس، وتظاهر المئات رفضاً للزيارة، فيما شُوهد انتشار أمني على الطريق المؤدي إلى المطار.


ورفع المتظاهرون شعارات رافضة للتطبيع ومنددة بالاحتلال، حملوا أعلام فلسطين والبحرين وصورًا للقدس والأقصى، واصفين خطوات النظام البحريني بالخيانة بسبب تخليه عن القضية الفلسطينية.


وتزامنت فترة الزيارة مع تصدر وسم “البحرين_ترفض_الصهاينة” عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث غرّد الناشطون معبرين عن رفضهم للزيارة.


كما أجمعت تغريدات الناشطين تحت الوسم على رفض الزيارة الإسرائيلية وعدم الترحيب بوزير خارجية تل أبيب في المنامة.


فيما قال الحقوقي البحريني يحيى الحديد أن هناك “رفضاً شعبياً لزيارة وزير الخارجية الصهيوني للبحرين، فالبحرينيون يقفون إلى جانب الشعب الفلسطيني منذ بداية الاحتلال. لا مكان للحياد في القضية الفلسطينية، إما أن ترفض التطبيع وإما أن تكون شيطاناً”.


وكما قال باقر درويش، ‏‏‏‏رئيس منتدى البحرين لحقوق اﻹنسان في تغريدة: “إن التي أقلت وزير خارجية كيان الاحتلال الإسرائيلي ليس طائرة سلام، بل طائرة ملطخة بجرائم قتل الفلسطينيين”، مشيراً إلى أن شعب البحرين بريء من التطبيع.


بينما أكد النائب البحريني السابق وعضو جمعية الوفاق الوطني الإسلامية، علي الأسود، أن زيارة وزير خارجية الاحتلال يائير لابيد مرفوضة شعبيًا، وأن التاريخ سيسجل عارها على كل من سمح بها وخطط لها، وقال: “ستبقى في الذاكرة ضمن مشروع الخيانة للأمة ولشعب فلسطين المحتلة”.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية