شهدت ساحة أمام البرلمان الأيرلندي في دبلن أمس الأربعاء تظاهرة أسبوعية نظمتها حركة “دبلن من أجل فلسطين”، حيث خرج المشاركون مطالبين الحكومة الأيرلندية باتخاذ خطوات عملية تجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة.
رفع المحتجون شعارات منددة بسياسات "إسرائيل"، ووصفوها بـالدولة الإرهابية، مطالبين بفرض عقوبات فورية على الاحتلال. كما ركزت الاحتجاجات على الضغط على الرابطة الرياضية الغيلية لقطع علاقاتها مع شركة "أليانز"، معتبرين أن دعم الشركة للاحتلال غير مقبول أخلاقيًا.
وأكد المتظاهرون، الذين شاركوا في النشاط الأسبوعي ضمن حملة مستمرة، على ضرورة إصدار قانون الأراضي المحتلة في أيرلندا لحماية حقوق الفلسطينيين ووضع إطار قانوني لمعاقبة الشركات والدول الداعمة للاحتلال.
وشهدت التظاهرة حضورًا مكثفًا من مناصري القضية الفلسطينية، مع هتافات قوية ورفع لافتات داعمة للفلسطينيين، إضافة إلى استخدام وسم #showisraeltheredcar للترويج للحملة على وسائل التواصل الاجتماعي.
احتجّ نشطاء من حركة Bursa Boykot Rehberi، المعروفون باسم “حُراس المقاطعة”، أمام أحد فروع سلسلة الوجبات السريعة "برغر كينغ" في مدينة بورصة التركية، مطالبين بمقاطعة المطعم لتواطئه مع الاحتلال في ظل حرب الإبادة المستمرة بحق الفلسطينيين في غزة.
ورفع المحتجون شعارات تعبر عن التضامن مع الفلسطينيين وتدعو لتعزيز المقاطعة، مؤكدين أن مقاطعة الشركات المتواطئة مع الاحتلال تمثل وسيلة سلمية للضغط عليهم.
ويذكر أن حملات المقاطعة تستهدف سلسلة "برغر كينغ” بسبب وجود فروعها في “إسرائيل”، وتوزيعها وجبات مجانية لجنود الجيش الإسرائيلي.
نفذ نشطاء من مجموعة Didsbury 4 Palestine وقفة احتجاجية في مدينة مانشستر، بريطانيا دعوا خلالها أنصار فلسطين إلى الاستمرار بمقاطعة المنتجات الإسرائيلية ورفض التواطؤ في الانتهاكات والجرائم المستمرة في غزة. وجاءت الوقفة ضمن سلسلة من تحركات التضامن مع فلسطين التي تنشط في مختلف المدن البريطانية.
وفي مدينة تايمسايد، نظم ناشطون من حركة التضامن مع فلسطين احتجاجًا مماثلًا، مؤكدين على "أن الدم الفلسطيني ليس مجرد رمز للمعاناة، بل دعوة للعمل والنضال من أجل العدالة والكرامة. وأوضحوا أن كل حياة فقدت وكل روح أخذها الظالم يجب أن تزيد من تصميم المجتمع الدولي والمحلي على الالتزام بالعدالة وحقوق الإنسان"، مضيفين أن "صمود الشعب الفلسطيني يعيش في كل من يطالب بإنهاء الاحتلال وحق العيش بسلام".
وأشار الناشطون في تصريحاتهم إلى "أن غزة رغم الصعوبات والمعاناة المستمرة، تبقى أرضًا مليئة بقصص الصمود والمحبة والأمل، حيث يثبت الأطفال والمسنون وكل من يواجه العنف أن الروح الإنسانية لا يمكن كسرها حتى في أصعب الظروف".
وشددت الحركات الاحتجاجية على أهمية استمرار التضامن الشعبي الدولي مع غزة، ودعت إلى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية والمشاركة في حملات الضغط السلمي لدعم حقوق الفلسطينيين وإنهاء الاحتلال.
تظاهر عشرات النشطاء المتضامنين مع فلسطين من مجموعة “فلسطين حرة” في مدينة سيول بكوريا الجنوبية، في فعالية حاشدة أمام مكتبة كيوبو في غوانغهوامون. ورفض المشاركون ما أسموه “لجنة سلام غزة” التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرين إلى أنها منظمة استعمارية وتهدف إلى النهب والتطهير العرقي، ودعوا الحكومة الكورية إلى عدم المشاركة فيها.
وأعلنت المجموعة أن الفعالية القادمة ستقام يوم السبت ٢١ فبراير الساعة ٢ ظهرًا أمام مكتبة كيوبو في غوانغهوامون، تزامنًا مع رأس السنة القمرية في كوريا، مع دعوة لتسليط الضوء على القضية الفلسطينية خلال العطلة.
شهد مطار "شانون" أمس الأحد وقفة احتجاجية جديدة، حيث تجمع نشطاء ومتضامنون، كعادتهم، للتنديد باستمرار استخدام المطار من قبل الجيش الأمريكي، ورفضًا للدور الذي يلعبه في تسهيل سياسات عدوانية وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. وعبّر المحتجون عن غضبهم الشديد من استخدام المطار ضمن منظومة الترحيل غير القانوني للفلسطينيين من الولايات المتحدة، معتبرين ذلك تواطؤًا مباشرًا في سياسات عنصرية وقمعية.
وأكد المشاركون أن الحكومة الأيرلندية تتحمل مسؤولية سياسية وأخلاقية، ليس فقط لسماحها بمرور القوات العسكرية الأمريكية عبر "شانون"، بل أيضًا لتسهيل عمل جهات مرتبطة بإدارة ترامب، التي وصفها المحتجون بالفاشية والمتورطة في سياسات القتل والتهجير والقمع. وشددوا على أن هذا التواطؤ يتناقض مع ادعاءات الحياد واحترام القانون الدولي وحقوق الإنسان.
ورفع المحتجون شعارات تطالب بوقف فوري لاستخدام مطار "شانون" لأغراض عسكرية أو لوجستية تخدم الحروب والاحتلال، وبإنهاء أي دور في عمليات الترحيل القسري، مؤكدين أن نضالهم مستمر حتى يتم إخراج الجيش الأمريكي من شانون ومحاسبة كل من يساهم في هذه الانتهاكات.
شهدت عدة مدن حول العالم أمس السبت سلسلة من الوقفات والمظاهرات الاحتجاجية تضامنًا مع الشعب الفلسطيني، تحت شعار المطالبة بمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على انتهاكاته المتكررة لحقوق الفلسطينيين، والدعوة إلى مقاطعته على الأصعدة الثقافية، الرياضية، الفنية، الأكاديمية، والعلمية.
في العاصمة الألمانية برلين، تجمع العشرات أمام بوابة برلين الشهيرة، حاملين لافتات تندد بالانتهاكات الإسرائيلية وتطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف العدوان على المدنيين الفلسطينيين. ورفع المتظاهرون شعارات تضامنية وألقوا كلمات تشرح أهمية المقاطعة كوسيلة ضغط فعّالة على الاحتلال.
وفي أوسلو بالنرويج، نظّم نشطاء فلسطينيون ومؤيدون لهم وقفة احتجاجية أمام مبنى الحكومة، مطالبين السلطات النرويجية بإدانة الانتهاكات الإسرائيلية واتخاذ خطوات عملية لدعم الحقوق الفلسطينية، بما في ذلك منع أي تعاون اقتصادي أو ثقافي يساهم في تعزيز الاحتلال.
أما في مدينة ليمريك بأيرلندا، فقد شهدت الساحة الرئيسية تجمعًا جماهيريًا واسعًا، حيث وزّع المشاركون نشرات توضح دور الاحتلال في القمع والتمييز ضد الفلسطينيين، داعين إلى مقاطعة أي فعاليات رياضية أو ثقافية يشارك فيها الاحتلال.
وفي الولايات المتحدة، نظم نشطاء من "كود بينك" اعتصامًا أمام السفارة الإسرائيلية في لوس أنجلوس، مؤكدين استمرار الضغط الشعبي على المؤسسات الأمريكية للحفاظ على التزامها بالقانون الدولي وحقوق الإنسان. ورفع المشاركون شعارات تطالب بالعدالة للفلسطينيين وإيقاف الدعم المباشر وغير المباشر للاحتلال الإسرائيلي.
تواصل حملة حظر الأسلحة في هيوستن نشاطها في أنحاء المدينة، حيث نظم المتطوعون سلسلة من الفعاليات التوعوية في الأحياء والأسواق المحلية.
ركّزت الفعاليات على شرح دور هيوستن في تسهيل شحنات الأسلحة إلى “إسرائيل”، مع تقديم معلومات وحقائق حول التواطؤ الأمريكي في الإبادة.
وقد أُقيم ركن توعوي يتيح للزوار التوقيع على العريضة المطالبة بوقف جميع شحنات البضائع العسكرية المتجهة إلى “إسرائيل” عبر ميناء هيوستن، وتقديم ندوات قصيرة حول سبل المقاطعة والمساءلة الدولية.
وشارك في هذه الفعاليات عدد من المجموعات المحلية، من أبرزها العودة هوستون وAAPRP South Central، حيث حرص المشاركون على إشراك المجتمع بأسره في جهود التضامن مع فلسطين.
تعرض فرع بنك HSBC في غلاسكو - أسكتلندا، مجددًا لاستهداف احتجاجي من قبل نشطاء من مجموعة The After Shock، ما اضطر البنك إلى إغلاق فرعه مؤقتًا.
وجاءت هذه التحركات ضمن جهود متواصلة من قبل الناشطين للضغط على البنك لسحب استثماراته من شركة الأسلحة الإسرائيلية الشريكة بالإبادة "إلبيت سيستيمز".
وكان البنك قد أعلن في 2018 انسحابه من الأسهم في شركة "إلبيت"، إلا أنه عاد لامتلاك عدد كبير من الأسهم في الشركة في السنوات الأخيرة. ويبلغ حجمها أكثر من 16,000 سهم بقيمة تزيد عن 8 ملايين دولار .
وأكد النشطاء أنهم ملتزمون ومستمرون باتخاذ إجراءات مباشرة ضد البنك حتى وقف الشركات مع شركات الإبادة.
استهدف نشطاء من مجموعة "The After Shock” ثلاثة فروع لبنك HSBC في منطقة فينسبري بارك بلندن- بريطانيا، في إطار احتجاج على استثمارات البنك في شركة الأسلحة الإسرائيلية "إلبيت سيستيمز". التي تُعد واحدة من أكبر مصنّعي المعدات العسكرية المستخدمة من قبل الجيش الصهيوني في حرب الإبادة على غزة.
وكان البنك قد أعلن في 2018 انسحابه من الأسهم في شركة "إلبيت"، إلا أنه عاد لامتلاك عدد كبير من الأسهم في الشركة في السنوات الأخيرة. ويبلغ حجمها أكثر من 16,000 سهم بقيمة تزيد عن 8 ملايين دولار .
وأكد ناشطون أن البنك أصبح محط تنديدات واسعة في جميع أنحاء بريطانيا بسبب استثماراته في شركات تصنيع الأسلحة الإسرائيلية، والتي تُستخدم في حرب الإبادة على غزة.
شهدت العاصمة الدنماركية مظاهرة حاشدة دعمًا للشعب الفلسطيني وتنديدًا بالانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة.
فيما ركز المتظاهرون في تامسايد البريطانية على معاناة الأطفال الفلسطينيين بعد تدمير المدارس وقتل وتشريد العديد منهم خلال الهجمات الإسرائيلية. وأكدت حركة التضامن مع فلسطين في منطقة تيمسايد أن “إسرائيل” تخطط لشل جيل فلسطيني بأكمله، عبر تدمير ركائز الحياة والتنمية الأساسية.
كما خرج المئات في ملبورن ضمن مجموعات مثل "أوقفوا الحرب" للمطالبة بفرض العقوبات على الاحتلال، فيما نظمت مدريد أيضًا تظاهرة تضامنية مع الفلسطينيين، وسط دعوات للتضامن الدولي، ووقف استهداف الصحفيين الفلسطينيين.