سيطر نشطاء مؤيدون لفلسطين مكاتب شركة "أكسا" في ليدز احتجاجًا على ما وصفوه بـ”علاقاتها الدموية”، في إشارة إلى دعمها المالي لشركات متورطة في الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين. وأكد المحتجون أن هذه الخطوة تهدف إلى توجيه رسالة واضحة بأن العمل لن يستمر كالمعتاد طالما استمرت "أكسا" في استثماراتها الداعمة لصناعات مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي.
تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من التحركات المباشرة التي تستهدف الشركات المتواطئة في تمويل ودعم انتهاكات حقوق الإنسان في فلسطين.
تجمع آلاف المتظاهرين في مدينة ملبورن الأسترالية حاملين لافتات مناهضة للاحتلال وأعلام فلسطين، للتعبير عن معارضتهم للإبادة الجماعية والتطهير العرقي في قطاع غزة، ومن أجل تجديد النضال مع القضية الفلسطينية. طالب المتظاهرين حكومة بلادهم بقطع جميع العلاقات مع الكيان الصهيوني.
ضمن سلسلة احتجاجات مستمرة في مصر لنصرة فلسطين، احتشد العشرات من الصحفيين والنشطاء أمام سلم نقابة الصحفيين في القاهرة، حيث رفعوا أعلام فلسطين، مستنكرين جرائم الاحتلال الإسرائيلي المستمرة في غزة. وقد طالب المحتجون بإغلاق السفارة الإسرائيلية وطرد السفير، إضافة إلى إلغاء اتفاقية كامب ديفيد ومعاهدة السلام مع الاحتلال، ووقف كافة العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الاحتلال.
شارك العشرات في سيول في احتجاج مناصر لغزة، رافعين أعلام فلسطين، احتجاجًا على مخطط ترامب الذي دعم جرائم الاحتلال الإسرائيلي. المتظاهرون، الذين ارتدوا الكوفيات الفلسطينية، طالبوا بوقف عاجل لإطلاق النار، والاعتراف العالمي بارتكاب الاحتلال لجرائم حرب بحق أهل فلسطين. تعد هذه الفعالية جزءًا من سلسلة من الاحتجاجات العالمية المناهضة للاحتلال الإسرائيلي، التي جابت الشوارع نهار أمس الأحد. كما ويُذكر أن كوريا تشهد مظاهرات يومية تقريبًا، بعد استئناف العدو الإسرائيلي لحرب الإبادة في قطاع غزة.
تجمع المتظاهرون للتعبير عن دعمهم للشعب الفلسطيني. ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بالاعتداءات الإسرائيلية، مؤكدين على حق الفلسطينيين في الحرية والاستقلال.
تأتي هذه المسيرة في إطار سلسلة من الفعاليات التضامنية التي تشهدها العديد من المدن حول العالم، حيث يعبر المتضامنون عن رفضهم للانتهاكات المستمرة بحق الفلسطينيين، ويطالبون المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العدوان وتقديم الدعم اللازم للشعب الفلسطيني في نضاله المشروع.
في الآونة الأخيرة، شهدت الساحة الإعلامية نقاشات حادة حول تغطية الصحف للقضية الفلسطينية والحرب الصهيونية على قطاع غزة. فقد عمدت بعض الصحف إلى التحريض ضد المتظاهرين والمتحدثين المؤيدين لفلسطين، ومن بينها صحيفة “تورونتو صن” الكندية، التي واجهت انتقادات واتهامات بالتحيز للرواية الإسرائيلية في تغطيتها للحرب على غزة.
في المقابل، لم تسكت منظمة “كنديون من أجل العدالة والسلام في الشرق الأوسط” (CJPME)، حيث تمكنت من تحقيق انتصار كبير بعد أن قرر مجلس الصحافة الوطني أن صحيفة “تورونتو صن” نشرت ادعاءات غير دقيقة ضد المتظاهرين المؤيدين لفلسطين، مما يُعد انتصارًا لحرية التضامن مع فلسطين، وضرورة التزام الصحافة بالمعايير المهنية والموضوعية
لماذا نقاطع "سنو وايت"؟ لأن السينما ليست مساحة لغسيل جرائم الاحتلال!
لم يعد مقبولًا أن تتسلل بروباغندا التطبيع عبر الشاشة، فتتحول السينما من منصة للفن إلى واجهة لتبييض الاحتلال الإسرائيلي. فيلم "سنو وايت"، الذي تتصدر بطولته المجندة السابقة في جيش الاحتلال غال غادوت، ليس مجرد إنتاج ترفيهي، بل جزء من منظومة ترويجية تسعى لشرعنة المحتل وتطبيع وجوده في الوعي العام.
ديزني، التي لم تتردد في التبرع بملايين الدولارات لدعم مؤسسات الاحتلال، تثبت مجددًا انحيازها الفاضح للعدوان. ليست هذه المرة الأولى التي تُسخّر فيها الشركة منصاتها لخدمة أجندات استعمارية، بل سبقت أن طرحت شخصية "صبرا"، العميلة الإسرائيلية في عالم مارفل، ترويجًا لموساد الاحتلال. مواجهة هذا التغلغل ليست خيارًا، بل ضرورة، والرد الوحيد الذي يليق هو المقاطعة الشاملة لهذا الفيلم وكل منتج يخدم المشروع الصهيوني، فلا خيانة أكبر من التخلي عن فلسطين لأجل فيلم!
شهدت المغرب تنظيم مظاهرات بعد صلاة الجمعة أمس، بدعوة من “الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة” ومن جهات أخرى داعمة للقضية الفلسطينية، تنديدًا بتجدد العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وهدفت إلى التعبير عن رفض التطبيع مع الكيان المحتل والتنديد بسياسات التجويع ومحاولات التهجير القسري لسكان قطاع غزة.
رفع المتظاهرون شعارات تطالب بإلغاء الاتفاقيات التطبيعية مع العدو الصهيوني، معبرين عن تضامنهم مع أهالي غزة والمطالبة بفتح المعابر لإدخال المساعدات. وتأتي هذه الاحتجاجات استمرارًا للمسيرة الشعبية التي يشهدها الشارع المغربي منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث يشارك المغاربة بانتظام في وقفات تضامنية تندد بمجازر الإبادة والدمار الذي يشهده القطاع.
تظاهر أعضاء مجموعة “يوث ديماند ليدز”، مغلقين إحدى الطرق الرئيسية في مدينة ليدز البريطانية، مطالبين بإنهاء الإبادة الجماعية المستمرة ضد الفلسطينيين. ورغم تعرض المحتجين لـ “شتائم عنصرية” من قبل مؤيدي الاحتلال، وسرقة مكبر الصوت من قبلهم، شهد الاحتجاج حضورًا قويًا من المتضامنين الذين انضموا للمظاهرة من خارج المجموعة، رافعين الأعلام الفلسطينية واللافتات المنددة بجرائم الاحتلال في غزة، مؤكدين موقفهم الثابت في دعم القضية الفلسطينية.
شهدت ستوكهولم تظاهرة احتجاجية سلمية أمام سفارة كيان الاحتلال، حيث خرج المتظاهرون للتنديد بتجدد حرب الإبادة على قطاع غزة. وطالب المشاركون بوقف كل أشكال الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري للاحتلال الصهيوني، معتبرين أن التجدد في العدوان يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والإنساني. كما دعا المتظاهرون المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات شاملة وإنهاء سياسات الظلم ضد الشعب الفلسطيني.