ويُعد هذا التحرك الثاني من نوعه خلال شهر واحد، وأكد النشطاء من حركة “Peacefully Against Genocide”، استمرارهم في هذه الأساليب للضغط على الشركة والحكومة الألمانية.
وقالت الناشطة ليلى فويس إن “شركة راينميتال والحكومة الألمانية متواطئتان في الإبادة الجماعية في فلسطين، وكذلك في الهجمات غير القانونية التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على دول أخرى”، على حد تعبيرها. وأضافت أن “الأسلحة والأموال الألمانية تسهم في قتل المدنيين وتدمير مجتمعات بأكملها”.
وأكدت الحركة عزمها مواصلة الاحتجاجات ضد مصانع السلاح وشحناته، داعية إلى تصعيد الضغط الشعبي لوقف دعم الصناعات العسكرية المرتبطة بالإبادة.
نظم نشطاء متضامنون في مدينة فوبرتال الألمانية فعالية لتأبين آلاف الأطفال الذين استشهدوا برصاص وقصف جيش الاحتلال في قطاع غزة.
وشهدت الفعالية إقامة معرض صور ومجسمات عكست حجم الإبادة، بالإضافة إلى تلاوة أسماء الأطفال الضحايا أمام المارّة؛ في رسالة للتنديد بجرائم التطهير العرقي والفصل العنصري.
أغلق 8 متطوعين من حركة مسالمون ضد الإبادة الجماعية مدخل مصنع الأسلحة التابع لشركة "راينميتال" في منطقة "فودينغ" بالعاصمة الألمانية برلين، لتعطيل إنتاج وتصدير السلاح إلى منظومة الاحتلال.
ورفع النشطاء صورًا توثق الدمار في فلسطين ولبنان وإيران، بالإضافة إلى لافتة كُتب عليها "لا ربح من الإبادة الجماعية"، وأكدت الحركة في بيانها أن الشركة والحكومة الألمانية تتواطآن بشكل مباشر عبر تزويد الاحتلال بذخائر الأسلحة الثقيلة.
طالب منظمو المسيرات الأسبوعية في مدينة فيكتوريا الكندية باستئناف التغطية المرورية والأمنية للمظاهرات، متهمين شرطة المدينة بالانحياز السياسي للاحتلال بعد قرارها تقليص تواجدها قبل شهر.
وأكدت منظمة مورين ستون في مؤتمر صحفي أن تأمين سلامة المتظاهرين هو التزام قانوني بموجب ميثاق الحقوق والحريات، مشيرةً إلى أن علاقات رئيسة الشرطة "فيونا ويلسون" بمنظمات صهيونية تثير مخاوف جدية بشأن حياد الجهاز الأمني.
من جانبهم، شدد المنظمون على استمرار المسيرات التي تضم المئات أسبوعيًا رغم المخاطر المرورية، رفضا لحرب الإبادة والتواطؤ الكندي، مؤكدين أن غياب الأمن لن يثنيهم عن التظاهر حتى إنهاء الاحتلال والفصل العنصري.
أغلق ناشطون نرويجيون مداخل مبنى بنك النرويج احتجاجًا على استمرار استثمار "صندوق النفط" في شركات متورطة في دعم حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال.
ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بوقف التربح من الحروب وضمان أخلاقية الاستثمار، مُشددين على ضرورة السحب الفوري للأموال العامة من الكيانات التي توفر الغطاء المالي أو العسكري للجرائم الإسرائيلية.
يأتي هذا التصعيد الميداني للضغط على الصندوق السيادي الأضخم في العالم، لإجباره على اتخاذ موقف أخلاقي ينسجم مع معايير حقوق الإنسان الدولية ومنع استخدام الثروات الوطنية في تمويل القتل الممنهج للفلسطينيين.
يواصل ناشطون أتراك اعتصامهم الميداني للأسبوع الـ14 على التوالي في بورصة، احتجاجًا على دعم شركة "برغر كينغ" للاحتلال الإسرائيلي.
وأعلن المحتجون نقل نقطة "نوبة الحراسة" الرسمية إلى أمام فرع الشركة في "شارع الجمهورية"، مؤكدين استمرارهم في سلاح المقاطعة ورفض سياسة "الاعتياد" على الإبادة الجماعية، تحت شعار "لا ننسى ولا نتنازل".
بدأ ناشطون اعتصامًا ميدانيًا أمام مدخل مصنع شركة ليوناردو في مدينة إدنبرة الإسكتلندية، لمنع تدفق مكونات طائرات F-35 القتالية التي يستخدمها جيش الاحتلال في حرب الإبادة ضد الفلسطينيين.
وأعلن المحتجون نجاحهم في إغلاق مداخل المصنع الكائن في كرو تول رود، مؤكدين أن تحركهم المباشر يأتي لفرض حظر شعبي على الأسلحة بعد تقاعس الحكومة البريطانية عن وقف الصادرات العسكرية للاحتلال.
كما وجه المنظمون نداءً عاجلًا لتوسيع رقعة الحشد الميداني لضمان استمرار إغلاق المصنع، مع اتخاذ تدابير أمنية لمواجهة التواجد المكثف للشرطة في الموقع.
هاجمت مجموعة ناشطون ضد الإبادة المقر الرئيسي لشركة تشب للتأمين في العاصمة البريطانية لندن، لمطالبتها بوقف تغطية نشاط شركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية.
وشدد المحتجون على أن استمرار "تشب" في تقديم خدماتها يمثل الشريان الأساسي الذي يسمح لأكبر مصنع أسلحة للاحتلال بمواصلة الإنتاج داخل بريطانيا، حيث لا يمكن للمصانع العمل قانونيًا دون غطاء تأميني.
تأتي هذه الخطوة بعد نجاح ضغوط وحملات مباشرة مماثلة في دفع شركتي التأمين "أليانز" و"أفيفا" إلى سحب استثماراتهما وقطع علاقاتهما مع "إلبيت سيستمز" خلال الفترة الماضية.
هاجم نشطاء متضامنين مع فلسطين مكاتب شركة "Kraken Robotics" في مدينة أبردين الاسكتلندية بالطلاء الأحمر، تنديدًا بتوريدها مكونات عسكرية لشركة "إلبيت سيستمز" للأسلحة.
وتزود الشركة أنظمة السونار المتطورة لزوارق "Seagull" المسيّرة التي تستخدمها البحرية الإسرائيلية في عملياتها العسكرية وحصارها المستمر لقطاع غزة، وهو ما اعتبره النشطاء مشاركة مباشرة في دعم الإبادة الجماعية.
شهدت ساحة سور المجاهدين في مدينة طنجة الأحد، وقفة تضامنية حاشدة وجه خلالها المشاركون التحية لساكنة مدينة مراكش وقواها الحية.
وجاءت هذه الفعالية الشعبية احتفاءً بالموقف المشرف لأبناء مراكش و"الجبهة المغربية لدعم فلسطين" و"المبادرة المغربية للدعم والمساندة"، الذين نجحوا في التصدي لوجود صهاينة في مدينتهم ومسح عار محاولات التطبيع الميداني.
وأكد المتظاهرون في طنجة على وحدة الموقف الشعبي المغربي الرافض لكافة أشكال الاختراق الصهيوني، مشيدين بقدرة التحركات الميدانية على "تطهير" المدن المغربية من دنس ممثلي الاحتلال.