مقاطعة - Boycott4Pal

جامعة “شيفيلد هالام” ترفض الاعتذار للأكاديمية الفلسطينية شهد أبو سلامة

 

أكدت الأكاديمية والناشطة الفلسطينية، شهد سلامة، تواطؤ جامعة شيفيلد هالام وصحيفة The Jewish Chronicle في محاولة تشويه سمعتها، واتهامها بمعاداة السامية والإرهاب.

وبينت الأكاديمية الفلسطينية أن هذا التشهير جزء من حملة طويلة من التمييز والمضايقات التي تعرضت لها من قبل الجامعة والصحيفة، وأن هذا الهجوم المتجدد قد تصاعد منذ 8 نوفمبر/تشرين الثاني.

وشددت على رفضها للاتهامات المزعومة، باعتبارها أسلحة أيديولوجية تستخدم لحماية الأقوياء وإسكات أولئك الذين يدافعون عن حقوق الفلسطينيين، موضحة أنه يتم استخدامها للتشويش على الفهم العام للتمييز الأساسي بين الظالم والمظلوم فيما يتعلق بقضية فلسطين والاحتلال.

يذكر أن شهد تعرضت لهجوم بداية هذا العام من قبل الإعلام الصهيوني احتجاجًا على تعيينها محاضرة مشاركة في جامعة شيفيلد هالام، مما أجبر الجامعة على التحقيق معها.

وجاء قرار الجامعة البريطانية بعد تلقيها ما قالت إنه شكاوى ضد الناشطة ومواقفها من القضية الفلسطينية، وعليه قررت إدارة الجامعة إيقاف التعاون مع الباحثة الفلسطينية إلى حين الانتهاء من التحقيق، وتم إسقاط التحقيق وتركها العمل داخل الجامعة.

وكشفت الأكاديمية عن انتهاك ممثلي جامعة شيفيلد هالام لاتفاق سري بينها وبين الجامعة، وذلك بعد تواصل ممثلي الجامعة مؤخرًا مع صحيفة The Jewish Chronicle، حيث كشفوا للصحيفة عن تقديم تحقيق آخر ضدها هذا العام.

وأوضحت الأكاديمية الفلسطينية أن التحقيق الثاني قام بتبرأتها أيضًا، وعلى العكس من ذلك، فإن ممثلي الجامعة يلمحون إلى أن مغادرتها العمل كان مرتبطًا بهذا التحقيق الثاني، محاولين ربط مغادرتها برغبتهم “في خلق بيئة آمنة ومرحبة لجميع الطلاب”، في تلميح إلى أن وجودها قد خلق مساحة غير آمنة.

كما تبين من مقال صحيفة The Jewish Chronicle أن الجامعة تستخدم هذه الرواية الكاذبة لإبرام صفقة على تطوير جديد بقيمة 8 مليارات جنيه إسترليني يقع في منطقة Brent Cross.

وأعلنت حملة التضامن مع فلسطين تضامنها الكامل مع الأكاديمية الفلسطينية واستعدادها لدعم أي إجراء تتخذه لطلب التعويض عن “هذه الأعمال المروعة”.

وقالت الأكاديمية والناشطة الفلسطينية: “إن سلوك الجامعة يفوح برائحة تسليع التعليم في المملكة المتحدة ويظهر أنها تهتم بالمال أكثر من اهتمامها بالنزاهة وحرية التعبير أو المساواة في الحصول على التعليم”.

وأردفت: ” جامعة شيفيلد هالام ليست مساحة آمنة لمناهضي العنصرية أو أولئك الذين يعارضون الظلم، لقد أظهر سلوكهم تجاهي عنصرية صارخة معادية للفلسطينيين واستخفافًا صارخًا بالأخلاق أو القانون”.

كما كشفت الأكاديمية شهد أبو سلامة عن عرضها الأسبوع الماضي على الجامعة فرصة لتصحيح أخطائها من خلال الاعتذار والتأكيد على الخلفية الحقيقية لمغادرتها العمل، إلا أن الجامعة اختارت الاستمرار في الدفاع عن أفعالها، وإلقاء الضوء على الأكاديمية الفلسطينية وترك اسمها وسمعتها ملطخة في الصحافة.

 

 



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية