بينما تتصاعد الحملات ضد متجر الإبادة “كارفور” في فرنسا وأسبانيا وغيرها، تواصل شركة الفطيم الإماراتية شراكتها مع “كارفور”، وتتجاهل مجموعة مسلماني الفلسطينية كل الدعوات للمقاطعة، وتمضي قدمًا في افتتاح فروع جديدة لكارفور في مدن الضفة الغربية المحتلة.
تجمع مئات المتظاهرين حاملين لافتات دعمًا للطلاب المؤيدين للفلسطينيين في أعقاب حظر اعتصام الطلاب الذي استمر 116 يومًا في وايت بلازا بجامعة ستانفورد في كاليفورنيا.
وقالت جامعة ستانفورد في بيان لها "لن نسمح بعد الآن بالعروض الليلية والتخييم، بناءً على مخاوف تتعلق بالسلامة الجسدية لمجتمعنا"، وكانت جامعة ستانفورد واحدة من العديد من الجامعات التي واجهت التدقيق بسبب رد فعلها على الاحتجاجات الطلابية في أعقاب هجمات 7 أكتوبر.
شهدت الوقفة الاحتجاجية صدامات مع قوات الأمن الإيطالية، التي تدخلت لقمع الفعالية، التي دعا لها نشطاء إيطاليون ردًا على تصريحات مالك رئيس القناة الذي أعلن دعمه للإبادة الجماعية في غزة.
تجمع مئات المتظاهرين أمام مكتب رئيس الوزراء جاستن ترودو وساروا إلى السفارة الصهيونية في احتجاج طارئ يطالبون برفع الأيدي عن رفح، وقبل يومين، بدأت “إسرائيل” قصف المدينة حيث يقيم فيها 1.5 مليون فلسطيني بعد أن أعلنها الاحتلال "منطقة آمنة".
تظاهر المحتجون خارج مكتب الجمعية الكندية للصناعات الدفاعية والأمنية (CADSI) للمطالبة بإنهاء تجارة الأسلحة مع “إسرائيل”، وتجني CADSI هي مجموعة الضغط مليارات الدولارات من خلال تسهيل تجارة الأسلحة بين الحكومة والأنظمة العنيفة، بما في ذلك تجارة الأسلحة مع الاحتلال.
احتجت منظمات غير حكومية وطلاب الجامعات أمام البيت الأبيض في واشنطن تضامنًا مع الشعب الفلسطيني وللمطالبة بوقف الحرب على قطاع غزة، وحمل المتظاهرون لافتات وهتفوا شعارات احتجاجية رفضًا للهجمات الإسرائيلية على مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
تجمعت مجموعة من نشطاء كود بينك أمام منزل النائبة الأمريكية نانسي بيلوسي للمطالبة بوقف إطلاق النار ومطالبتها بعدم دعم “إسرائيل”، وأحضر المتظاهرون معهم دمى ترمز إلى الأطفال الذين فقدوا حياتهم في غزة وألقوا الطلاء الأحمر على المنزل وعلى الطريق.
نظّم متظاهرون اعتصاماً في المتحف البريطاني ضد تجديد عقد مع شركة الطاقة العملاقة، ومطالبتها بوقف التنقيب عن غاز غزة لمصلحة الاحتلال.
وفي ديسمبر، أعلن المتحف البريطاني عن صفقة جديدة مدتها 10 سنوات بقيمة 50 مليون جنيه إسترليني مع شركة بريتيش بتروليوم.
المشاركون في المسيرة، التي دعت إليها مجموعة العمل الوطني من أجل فلسطين (غير حكومية)، احتشدوا أمام "باب الحد التاريخي" وسط الرباط، ثم توجهوا إلى شارع محمد الخامس حيث يوجد مقر البرلمان. ورفع المشاركون صورًا للمسجد الأقصى وضحايا للحرب على غزة والعلمين الفلسطيني والمغربي.