خلال الأيام الماضية، شهدت الحدود الجنوبية اللبنانية، "تصعيدًا غير مسبوق" في العدوان الإسرائيلي المستمرّ على المنطقة منذ بداية طوفان الأقصى ولأوّل مرة منذ بدء المواجهات، تم استخدام عددًا كبيرًا من الصواريخ الثقيلة في استهداف العدو ما خلّف ردًّا شرسًا من قبل الأخير. فماذا يجري على الجبهة الجنوبية؟ إليكم بعض التحديثات في هذا المنشور.
🟡 سار المتظاهرون خلف لافتة كبيرة كُتب عليها: "أوقفوا الإبادة الجماعية في غزّة"، حتى وصلوا إلى أمام مقرّ شركة UAV لتصنيع محرّكات الطائرات دون طيار، في المدينة البريطانية.
🟡 وتوفِّر الشركة، المملوكة بالأصل لشركة الدفاع الإسرائيلية “Elbit Systems”، محرّكات وأجزاء أخرى للطائرات العسكرية، والتي تُستخدم حاليًا من قبل الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين في القطاع والضفة الغربية.
🟡 نفّذ مئات الفلسطينيين وقفة أمام مقر الوكالة، احتجاجًا على إعلان 12 دولة تعليق تمويلها لها، بعد اتهاماتٍ وجّهها الاحتلال إلى عدد من موظفيها بالضلوع في عملية 7 أكتوبر.
🟡 وشارك في الوقفة، التي دعت إليها حماس، ممثلون عن الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية وفعاليات وطنية وحشد من اللاجئين الفلسطينيين من لبنان وسوريا.
تتبجح "إسرائيل" بعد أيام من المحكمة الدولية، ترسل قواتها الخاصة متنكرة بزي أطباء وممرضين، لاقتحام مستشفى، وإعدام شاب مقعد ومرافقيه في قلب مستشفى.
تخيلو لو كانت الصورة معكوسة، إلى أي مدى سيصل نباح أمريكا وأوروبا وقطيع أتباعها من كندا إلى أستراليا.
من فلسطين الذي طبقته فيها لأول مرة لقمع الثورة الكبرى قبل أن تورثه للاحتلال، إلى أيرلندا التي احتلتها لعقود، نقلت بريطانيا سياسة “الاعتقال الإداري” سعيًا لقهر انتفاضة الشعب الأيرلندي، لكن مدينة ديري كانت شاهدة على الدم الذي سال من أجل الحرية.
غدًا تُحيي أيرلندا الذكرى الـ52 لمجزرة ديري، بسلسلة فعاليات ضخمة خصصتها للتضامن ورفض الإبادة المتواصلة في غزة، وتأكيدًا على وحدة المصير وتقاطع النضال في كل المحافل.. فما هي حكاية الأحد الدامي؟
الحملة التي تعمل عليها منظمة “أصدقاء الأقصى” من أجل الحرية والعدالة في فلسطين ومن أجل تحرير المسجد الأقصى، تستهدف رفع التوعية بمنتجات الاحتلال الإسرائيلي التي يجب مقاطعتها وعلى رأسها التمور حيث يزداد الترويج لها مع اقتراب شهر رمضان.
تجمع الصحفيون للاحتجاج على قتل “إسرائيل” نحو 120 صحفيًا خلال الهجمات على غزة منذ 7 أكتوبر الماضي، حيث تم وضع صور الصحفيين الذين فقدوا حياتهم في منطقة المظاهرة في جوهانسبرج، مع إشعال الشموع ومشاركة عدد من المتضامنين الآخرين مع القضية الفلسطينية.
الأصوات المناصرة لفلسطين في مختلف المساحات تواجه أشكال عديدة من القمع في محاولة لطمسها.
في هذه المادة، نعرفكم على “الدوكسينغ” وهو أسلوب اعتُمد لمواجهات الطلاب المناصرين للقضية بالدرجة الأولى.
الجمعة والسبت والأحد، أيام التضامن العالمي التي لا يكل فيها الأحرار من كل عواصم العالم ومدنه، من تجديد تضامنهم وانحيازهم الأبدي لفلسطين في وجه الإبادة.