استمرارًا للتفاعل الشعبي منذ بداية العدوان، شارك مئات المواطنين البحرينيين في اعتصام مفتوح في منطقة العدلية بالعاصمة المنامة، تضامنًا مع الشعب الفلسطيني، وتنديدًا بجرائم الاحتلال المتواصلة في غزة،
تجمع المتظاهرون المؤيدون للفلسطينيين خارج محطة الاتحاد خلال مسيرة في تورنتو، أونتاريو للمطالبة بوقف إطلاق النار والاحتجاج على هجمات الاحتلال الإسرائيلي على غزة وإظهار التضامن مع الشعب الفلسطيني.
انطلقت المسيرات التضامنية في كل من العاصمة عمان وإربد وجرش ومعان والعقبة، بهتافات تنديدية بصمت المجتمع الدولي حيال استمرار المجازر واستهداف المدنيين واستهداف الأطفال والنساء.
رفع المتظاهرون في مدينة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر، الأعلام الفلسطينية واليمنية جنبًا إلى جنب، تضامنا مع غزة ورفضًا لهجمات الاحتلال الإسرائيلي على المدنيين.
يشار أن مجلس الأمن طالب الحوثيين بوقف هجماتهم على الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، ودعوهم إلى الإفراج عن سفينة الشحن غالاكسي ليدر، التي تديرها اليابان والمرتبطة بشركة إسرائيلية، وعن طاقمها.
رفع الطلاب صوتهم تضامنًا مع فلسطين، فردت الجامعة باستدعاء الشرطة واعتقالهم وتوجيه تهم جنائية لهم، ردًا على تضامنهم مع شعبنا في وجه الإبادة.
هذه دعوة لكم جميعًا، للوقوف في صف أنصار فلسطين من طلاب جامعة براون الأمريكية، والضغط غللا الجامعة في كافة حساباتها على منصات التواصل، لإجبارها على إسقاط التهم الجنائية التي وجتها لـ 41 من طلابها، وسحب استثماراتها من كيان الاحتلال.
عشرات المتظاهرين من الأكاديميين وطلاب الجامعات رددوا شعارات تضامنية مع الفلسطينيين وضد الاغتيال الإسرائيلي لمسؤول حماس صالح العاروري في بيروت.
وشهدت عدة مناطق عربية تظاهرات منددة بعملية الاغتيال من بينها لبنان وعدد من المدن المغربية، والضفة الغربية المحتلة.
تقريرٌ جديد أعدته الفيدرالية الدولية يعكس التورّط الكبير لشركات أوروبية معروفة عالميًا في تمويل الإبادة المرتكبة على يد الاحتلال في غزة من جهة، وبناء المستوطنات غير القانونية على الأراضي الفلسطينية المحتلة، من جهةٍ ثانية.
مجموعة من النشطاء نظموا احتجاجًا مؤيدًا للفلسطينيين خارج البيت الأبيض، للمطالبة بوقف إطلاق النار في غزة ورفعوا لافتات تقول إن أطفال القطاع يعانون الجوع، وتطالب بوقف فوري للإبادة التي لطخ جو بايدن أيديه بها.
متجاهلة حملات المقاطعة الواسعة حول العالم لـ “كارفور”، ودعم الشركة الفرنسية العلني لجيش الاحتلال في جريمة الإبادة الجماعية المتواصلة بحق شعبنا في #غزة، تمضي “مجموعة مسلماني” في صفقة افتتاح فروع للشركة الفرنسية في مدن الضفة الغربية.
هذه دعوة مباشرة لمقاطعة “مسلماني” والضغط المباشر عليها بكل الوسائل حتى تعلن تراجعها عن صفقة العار مع “كارفور” شريك الإبادة وراعيها.
نبدأ بالملثم ورفاقه، الذين يسطرون الآن ملاحم والبطولة والفداء، دفاعًا عن قضيتنا وشعبنا وأرضنا، ونكمل مع وجوه ستواصل معنا في العام الجديد مسيرة النضال حتى الحرية والتحرير الكامل.