أكدت الحركة في بيان مسيرتها التي انطلقت في اسطنبول أن "تركيا رفعت صوت المقاطعة ضد الاحتلال الصهيوني وجعلته قويًا حتى اليوم"، لذا فإنها "تستمع إلى نداءات الشعب الفلسطيني وتعمل على تنامي هذا النضال منذ الذكرى الأولى لهجوم الرصاص المصبوب على غزة عام 2008".
نفّذ ناشطون أردنيون وقفة في مدينة إربد للمطالبة بوقف جميع أشكال التصدير والاستيراد للكيان الصهيوني. وهذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها الأردن هذا النوع من التحركات إذ سبق وأن خرجت تظاهرات طالبت بقطع الإمدادات للاحتلال على رأسها الخضار.
جاءت المظاهرات على هامش فعاليات يوم العمل ضد إرهاب الدولة الذي نظمته هيئات وفعاليات متضامنة في قاعة مدينة لوس أنجلوس، ضمن الحراك المتواصل رفضًا للإبادة وجرائم الاحتلال.
سيطر عشرات المتضامنين مع القضية الفلسطينية، على جسر إدمنتون المؤدي إلى مركز ويست التجاري الضخم في المدينة الكندية، ضمن الفعاليات المتواصلة لعرقلة فعاليات التسوق والاحتفالات بالأعياد، تذكيرًا بالإبادة المتواصلة في غزة.
يتوجه الإعلام الصهيوني بادعاءاته إلى حركة "حياة السود مهمة" بشكلٍ خاص، بينما لم يتم الكشف عن هوية قتلة الطالب بعد، في وقت تتصاعد فيه حملات السود العالمية الداعمة للقضية الفلسطينية.
إلى جانب الأعلام الفلسطينية التي ترفرف على أسطح منازل حي “بو كاب” في المدينة، دشن الفنان عبيد الله جيردين 30 لوحة جدارية، ضمن الفعاليات المتواصلة في جنوب أفريقيا تضامنًا مع الشعب الفلسطيني.
جيردين قال: “عندما يأتي الناس لهذه التلة الخلابة بالتأكيد سيلتقطون صورهم هنا، فكرت للقيام بشيء من شأنه أن يستمر لا أعلام تتمزق ولا طقس قد يؤثر على تظاهر.. اللوحة الجدارية موجودة لتبقى”.
يستميت الاحتلال لكسب المعركة الإعلامية لعلّ كفّة السردية العالمية حول القضية الفلسطينية تميل لصالحه بعد تسخير جميع الموارد والأدوات بكافة أشكالها لسنواتٍ في سبيل ذلك. يأتي ذلك وسط ما يرتكبه من فظائع إنسانية في غزة أمام العدسات وعلى الشاشات وبشتى الأساليب والطرق.
نظم المئات من أنصار فلسطين، مظاهرة محمولة في واشنطن سكوير بارك، تزامنًا مع الاحتفالات بأعياد الميلاد، وحضور الآلاف لسماع معزوفات ترانيم الأعياد، وجاءت المظاهرة ضمن سلسلة فعاليات شهدتها واشنطن طوال يوم الأحد.
خلال العدوان الدموي الذي دخل شهره الثالث، وضع الاحتلال العلماء والأكاديميين على قائمة بنك أهدافه، ولاحقهم بالاغتيالات والتصفيات المباشرة، واحد من هؤلاء، كان العالم الفيزيائي الفذ، د. سفيان تايه، الذي اغتيل رفقة أفراد عائلته في قلب منزلهم شمال غزة.
شملت الشعارات التي تم رشّها على جدران المباني والمحال التجارية بالأحمر، شعارات الانتفاضة الفلسطينية وكلمة "غزّة" لتسليط الضوء على الإبادة المستمرّة فيها.