وسط استقبال شعبي حافل، شارك فيه الآلاف رافعين الأعلام الفلسطينية، وصلت سفن أسطول الصمود العالمي إلى تونس، وكان نحو 20 قاربًا وسفينة قد انطلقوا من ميناء برشلونة الإسباني الاثنين الماضي، بعد أن اضطروا للعودة الأحد بفعل الرياح العاتية وظروف الطقس غير الآمنة.
ويضم الأسطول آلاف الناشطين من 44 دولة، ويتكون من اتحاد أسطول الحرية وحركة غزة العالمية وقافلة الصمود ومنظمة "صمود نوسانتارا" الماليزية.
وأكد المشاركون في الأسطول استعدادهم لمواجهة مختلف السيناريوهات المحتملة خلال رحلتهم البحرية، مشددين على أن أي تهديد أو تصعيد إسرائيلي لن يثنيهم عن إتمام المهمة الإنسانية.
نظم مؤيدون لفلسطين فعالية تضامنية في محطة أوتريخت دعمًا لغزة، شارك فيها عدد من النشطاء والمواطنين للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على القطاع. ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بوقف القصف وحماية المدنيين، وهتفوا شعارات تطالب بحظر الاحتلال ووقف جرائمه بغزة، مؤكدين تضامنهم مع الشعب الفلسطيني وحقه في العيش بأمان وكرامة.
انضمت حركة المقاطعة أمس إلى نشطاء لجنة فلسطين في سان دوني ضمن فعالية #BoycottCarrefour. ووزع المشاركون منشورات متعددة لرفع مستوى الوعي حول تورط الشركة في دعم نظام الفصل العنصري والإبادة الجماعية الإسرائيلية، مؤكدين استمرار الحملات الاحتجاجية حتى تحقيق العدالة والمساءلة.
أعلن الناشط البرازيلي ثياغو أفيلا، من على متن أسطول الصمود، أن مهمتهم الأساسية هي إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشيرًا إلى أنه لو استطاع الدخول إلى غزة، سيعانق كل فرد هناك.
وأضاف أفيلا، ردًا على تهديدات وزير الاحتلال بن غفير، أن الطاقم لا يخشى هذه التهديدات، مشددًا على أن بن غفير مجرم حرب وسينال محاسبته أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي، معتبرًا أن التزامهم الإنساني والقانوني أقوى من أي تهديد.
يذكر أن ثياغو قد شارك سابقًا في سفينة “مادلين” في يونيو، التي اختطفها الاحتلال من المياه الدولية، وصادر المساعدات التي كانت على متنها. وقد أضرب ثياغو عن الطعام في سجون الاحتلال، مشيرًا إلى أنه سيتضامن مع أهل غزة بالتجويع.
قالت البرلمانية الفرنسية ماري ميزمور، المشاركة في "أسطول الصمود العالمي" المتجه إلى غزة لكسر الحصار الإسرائيلي، إنها والمشاركين لا يخشون التهديدات التي توجهها "تل أبيب" للأسطول. وأكدت ميزمور في مقابلة أمس الجمعة، أن مهمتهم هي الدفاع عن الحق في الحياة لكل الناس. وأضافت إن "أسطول الصمود العالمي هو أكبر مبادرة شعبية سلمية لإعانة الفلسطينيين في غزة ".
وحثت ميزمور الرئيس إيمانويل ماكرون على وصف ما يحدث بغزة بـ"إبادة جماعية"، وطالبته بمنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من العبور من المجال الجوي الفرنسي، وذلك عقب مذكرة التوقيف الدولية الصادرة بحقه لارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بغزة.
شهدت مدينة أولم الألمانية أمس الخميس احتجاجات شعبية واسعة تحت شعار “لن نصمت من أجل فلسطين والسودان”، حيث خرج العشرات من المتظاهرين في مسيرة سلمية جابت شوارع المدينة الرئيسية للتعبير عن تضامنهم مع الشعبين الفلسطيني والسوداني في مواجهة الأزمات والإبادة التي يعيشونها.
ورفع المشاركون في المظاهرة لافتات تحمل شعارات داعمة للحق في الحرية والعدالة، كما هتفوا بشعارات مناوئة للظلم والقمع، مؤكدين على أن التضامن الدولي ضرورة لضمان حقوق المدنيين وحماية أرواح الأبرياء في كلا البلدين.
وجاءت المظاهرة ضمن سلسلة فعاليات ونشاطات نظمتها جمعيات ومؤسسات المجتمع المدني في ألمانيا، بهدف لفت الانتباه إلى الأوضاع الإنسانية الصعبة في فلسطين والسودان، والتأكيد على مسؤولية المجتمع الدولي في الوقوف ضد انتهاكات حقوق الإنسان.
وذكر المنظمون أن الهدف من التحرك هو رفع الصوت ضد الصمت الدولي، وتسليط الضوء على المعاناة اليومية للمدنيين، مشددين على أن التضامن العالمي يمكن أن يكون أداة ضغط فعالة على الجهات المسؤولة عن الانتهاكات.
شهدت مدينة مارسيليا الفرنسية أمس الخميس مظاهرة حاشدة شارك فيها العشرات من المواطنين والمقيمين، للتعبير عن دعمهم المستمر للشعب الفلسطيني في غزة.
ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ولافتات مكتوب عليها شعارات داعمة للحق في الحياة والسلام، مؤكدين على رفضهم الاعتداءات والانتهاكات ضد المدنيين. كما هتف المشاركون بشعارات تندد بالعنف والاحتلال، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لحماية المدنيين وتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين
نظمت مجموعة “حرروا مروان الآن” في مدينة كيب تاون جنوب أفريقيا وقفة تضامنية تحت شعار “الحرية للبرغوثي”، دعمًا للأسير الفلسطيني مروان البرغوثي المعتقل في سجون الاحتلال منذ أكثر من 20 عامًا.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بالإفراج الفوري عنه وعن جميع الأسرى الفلسطينيين، مؤكدين استمرار التضامن الدولي مع قضية الأسرى وحق الشعب الفلسطيني في الحرية والعدالة.
وكانت عائلة مروان البرغوثي، قد أعلنت بدعم من شبكة من الجمعيات المدنية والمؤسسات الحقوقية، عن إطلاق حملة دولية جديدة تحت عنوان "أطلقوا سراح مروان" للمطالبة بإطلاق سراح القيادي الفلسطيني المعتقل منذ عام 2002.
وفي بيان أصدرته العائلة، أكّدت أن الحملة تأتي “تعبيرًا عن رفض الإقصاء وسياقات الاعتقال السياسي” و“دعوة لمجتمع دولي يتبنى حقوق الإنسان”، مشيرة إلى أن "استمرار اعتقال البرغوثي دون محاكمة عادلة أو إشراك المجتمع الدولي في قرارات الإفراج، يشكل انتهاكاً صارخاً لحقوقه وحق الشعب الفلسطيني في حرية انتخاب شعاره السياسي".
صفيات كأس العرب، حقق المنتخب الفلسطيني فوزًا مهمًا على نظيره القطري بهدف مقابل لا شيء، وسط إشادات واسعة من الجماهير واهتمام عالمي بتضامن الجمهور مع القضية الفلسطينية.
تميزت المباراة بصور على قمصان اللاعبين لأطفال غزة، أبرزهم الطفل راتب أبو اقليق، وجملة مكتوبة: "من بين الأنقاض ننهض لنلعب"، بينما وجّه مدرب المنتخب كلامه للاعبين مؤكّدًا أن هذا الفوز مُهدى لأهل غزة والقدس.
هذه المبادرة لاقت تفاعلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، مع انتشار واسع للصور والفيديوهات التي عبّرت عن التضامن والدعم للشعب الفلسطيني.
نفّذ نشطاء من "حملة التضامن مع فلسطين" في أيرلندا احتجاجًا ميدانيًا أمام منشأة شركة "مويولا" للهندسة الدقيقة، في ميد أولستر، للتنديد بتورطها في برنامج طائرات F-35، الذي تموله وزارة الاقتصاد عبر مؤسسة InvestNI.
ويأتي هذا التحرك على خلفية موافقة مجلس ميد أولستر على توسيع المصنع، الذي تستخدم مكوناته في حرب الإبادة ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأكد نشطاء من "حركة المقاطعة " أن الشركات والدول المرتبطة ببرنامج F-35 متواطئة في الإبادة الجماعية، وأن استمرار النشاطات الاقتصادية دون مساءلة السياسيين يعكس صمتًا مقابل الجرائم المرتكبة.
وطالب النشطاء بفرض وقف كامل لتورط الشركات المحلية في تصنيع الأسلحة المستخدمة ضد المدنيين الفلسطينيين، مع التأكيد على أن الاستثمارات والأعمال التجارية يجب أن تُراعى مبادئ حقوق الإنسان قبل أي اعتبارات مالية أو اقتصادية.
Invest Northern Ireland (InvestNI) وتدعم الوكالة الرسمية للتنمية الاقتصادية في أيرلندا الشمالية، الشركات المحلية وجذب الاستثمارات، وتعزز الابتكار والتصدير.