مؤخرًا، أقدمت السلطات الإسرائيلية على مصادرة مقر وكالة الأونروا في القدس، في خطوة تهدف إلى تقييد خدماتها للاجئين الفلسطينيين. أثار هذا الإجراء غضبًا دوليًا ومخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية للاجئين. فما القصة؟
متظاهرون مؤيدون لفلسطين ولبنان يحملون توابيت تذكارية خلال مسيرة صامتة وسط مدينة ستوكهولم في السويد حدادًا على الشهداء الذين ارتقوا خلال المجازر الصهيونية في لبنان وفلسطين.
أجرى الطبيب المصري محمد توفيق، المتطوع ضمن فريق الطوارئ الطبي التابع لمنظمة الصحة العالمية، 33 عملية جراحية خلال 13 ساعة متواصلة في المستشفى الأوروبي بقطاع غزة. توفيق، الذي وصل غزة في مايو الماضي بصحبة فريق من 19 طبيبًا، كان يقدم خدماته الجراحية لإنقاذ عيون المصابين جراء الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في القطاع.
عاد الدكتور محمد توفيق إلى غزة مجددًا في نهاية سبتمبر، لاستكمال رحلته في العلاج، والتي تهدف إلى إسناد الوضع الطبي والإنساني في غزة حيث يسعى لتقديم الدعم الطبي الضروري وسط نقص الخدمات الطبية المتاحة. توفيق أكد التزامه بمواصلة العمل في غزة، مُشددًا على أهمية الدعم الدولي للقطاع الطبي في مواجهة التحديات اليومية التي يفرضها الحصار والأوضاع الأمنية.
نظمت لجنة التضامن مع فلسطين في بنغلاديش مظاهرة حاشدة ومسيرة جماهيرية في العاصمة دكا، مطالبة بوقف العدوان الإسرائيلي والإبادة الجماعية في غزة، وإنهاء الهجمات على لبنان. شارك المئات في الفعالية، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بانتهاكات الاحتلال، تعبيرًا عن تضامنهم مع الشعبين الفلسطيني واللبناني
أغلق متظاهرون مؤيدون لفلسطين شارع "ستورو درايف" في بوسطن خلال مسيرة تضامنية ضمن فعاليات إحياء "عام واحد من المقاومة" ضد الاحتلال الإسرائيلي في غزة. تجمع المئات في قلب المدينة، حيث رفعوا الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بإنهاء "العدوان الإسرائيلي" ووقف الدعم الأمريكي لـ "إسرائيل".
كما لم ينسَ المتظاهرون توسيع العدوان الإسرائيلي ليشمل لبنان، حيث رفعوا شعارات تضامن مع الشعب اللبناني، مؤكدين على الروابط الوثيقة بين نضال الشعبين اللبناني والفلسطيني.
لا يحتاج الاحتلال الإسرائيلي إلى 7 أكتوبر كذريعة لارتكاب المجازر، فالتاريخ الطويل الذي يسبقه مليء بالشواهد على جرائمه المستمرة.
منذ عقود، شهدت فلسطين المحتلة انتهاكات ومجازر، ضمن نهج مستمر للتخلص من الفلسطيين، إما بالقتل أو بالتهجير. أحداث 7 أكتوبر ليست إلا حلقة في سلسلة طويلة من الانتهاكات التي تثبت أن الاحتلال يعتمد القتل والقمع كأدوات لترسيخ وجوده.
في خطوة تضامنية جديدة، وتلبية لدعوة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، شارك مئات الطلاب من مختلف الجامعات المغربية في مظاهرات داعمة لغزة، إحياءً لذكرى طوفان الأقصى. رُفعت الأعلام الفلسطينية ورددت الشعارات المؤيدة لفلسطين، مؤكدين من خلالها وقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال.
تجمع الطلاب والمؤيدون لفلسطين في برج بومونت بجامعة ولاية ميشيغان مساء الاثنين لإحياء ذكرى مرور عام على طوفان الأقصى. الحدث، الذي نظمته مجموعة "طلاب جامعة ولاية ميشيغان من أجل العدالة في فلسطين" (SJP)، شهد حضور أكثر من 100 طالب، حيث وضعوا الزهور وأقاموا صلوات لتذكر أكثر من 40 ألف شهيد في غزة. وقد دعا المشاركون الجامعة إلى سحب استثماراتها من الاحتلال الإسرائيلي، مع التأكيد على ضرورة اتخاذ إجراءات فعلية لدعم حقوق الفلسطينيين.
تحدث عدد من الطلاب، بينهم نسيم البرغوثي، نائب رئيس SJP، عن الألم المستمر الذي يعاني منه العديد من الأشخاص جراء العدوان على غزة، وأكدوا على أهمية إحياء ذكرى الأرواح التي فقدت. كما شملت الكلمات تأكيدات على ضرورة إنهاء العدوان في فلسطين، مع ذكر المأساة التي لحقت بالأطفال والعاملين في المجال الطبي. اختتم الحدث بدقيقة صمت وصلاة، حيث وضع الطلاب لافتات تدعو إلى سحب الاستثمارات أمام مقر الرئيس.
نظمت مجموعة من الطلاب في جامعة جورج واشنطن احتجاجًا يوم الاثنين لإحياء الذكرى الأولى من 7 أكتوبر. شهدت الفعالية مشاركة واسعة من الطلاب الذين عبّروا عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني واستنكارهم للعنف المستمر في القطاع. ارتدى المحتجون الكوفية الفلسطينية ورددوا هتافات تدعو إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي والاعتداءات على غزة. يأتي هذا الاحتجاج في إطار سلسلة من الأنشطة الطلابية حول العالم، التي تهدف إلى لفت الانتباه إلى الوضع الإنساني المتدهور في فلسطين والمطالبة بوقف الدعم العسكري للاحتلال.
في الذكرى الأولى لـ 7 أكتوبر، شهدت العديد من المدن حول العالم مظاهرات حاشدة تنديدًا بالاحتلال ودعمًا للقضية الفلسطينية. تجمع المتظاهرون في الشوارع حاملين الأعلام ولافتات تعبر عن دعمهم لفلسطين. استخدم المشاركون شعارات قوية تعبر عن رفضهم للسياسات القمعية والمجازر التي ترتكب بحق الفلسطينيين.