تجمع أهالي يوركشاير ومؤيدو فلسطين أمام محكمة ليدز لدعم 7 نشطاء أثناء محاكمتهم لمهاجمتهم شركات داعمة للإبادة من بينها إلبيت للأسلحة، حيث أطلقت المحكمة سراح 6 نشطاء وأبقت واحدًا قيد الاحتجاز.
لأيام متتالية يواصل مؤيدو فلسطين التظاهر في مونتريال رفضًا لإراقة الدماء في غزة وضد تورط الحكومة الكندية في دعم الاحتلال الإسرائيلي عبر استمرار توريدها للأسلحة التي تستخدم في ارتكاب أعمال يحاسب عليها القانون الدولي.
حاصرت الشرطة المتظاهرين، مما أدى إلى اعتقال بعض المتضامنبن الذين تجمعوا بالقرب من حدث حملة الرئيس جو بايدن في مدينة نيويورك، ووصل بايدن إلى المكان حوالي الساعة 7:45 مساءً، بينما كان المتظاهرون في الخارج يهتفون ضد السياسيين الذين يرتكبون الإبادة الجماعية وأنه غير مرحب بهم في مدينة نيويورك.
نظم كنديون تظاهرة حاشدة إسناداً لغزة والمقاومة وتنديداً بعدوان الاحتلال المستمر على القطاع، حملوا خلالها الأعلام الفلسطينية ورددوا شعارات تطالب بوقف إطلاق النار.
استهدف نُشطاء "حركة فلسطين" في الدنمارك شركة "Terma" وقاموا بتحطيم واجهات الشركة وتليينها بالطلاء الأحمر لدعمها الإبادة الجماعية بغزة من خلال إنتاج أكثر من 80 قطعة من الأجزاء المهمة للطائرات المقاتلة F-35 - بما في ذلك ابتكار الصرح الذي يُمكن نظام الفصل العنصري الصهيوني من تركيب قنابل تزن 2000 رطل على الطائرات المصممة بطريقة أخرى للتخفي.
ربط طلاب بولنديون أيديهم ببوابة مبنى كوليجيوم في جامعة جاجيلونيان البولندية، وذلك في احتجاج مؤيد للفلسطينيين في كراكوف حيث رفعوا الأعلام الفلسطينية وأدانوا جرائم الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.
اندلعت مواجهات بين متظاهرين مؤيدين لفلسطين وآخرين مؤيدين للإسرائيليين في حي بيكو روبرتسون في مدينة لوس انجلوس الأمريكية حيث أُقيم هناك حدثًا أقامته وكالة العقارات الصهيونية "منزلي في إسرائيل"، احتجاجًا على مجازر يرتكبها كيان الاحتلال بحق الغزيين في قطاع غزة، واعتداءات على الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس.
وحمل المؤيدون لفلسطين أعلامًا فلسطينية ولافتات تطالب بوقف الإبادة الجماعية في غزة، وشوهد عدد كبير من ضباط شرطة لوس أنجلوس وهم يعملون على قمع التجمع.
رست سفينة حنظلة التابعة لمهمة أسطول الحرية الداعمة لفلسطين في مدينة سانتاندير بإسبانيا، وستقوم بزيارة مدنًا أوروبية احتجاجًا على الإبادة الجماعية الصهيونية في قطاع غزة، قبل أن تحاول كسر الحصار الإسرائيلي على القطاع وتحمل على متنها مساعدات إنسانية للفلسطينيين.
في ظل المجاعة والإبادة التي تحدث بغزة، كشف الاحتلال عن علاقاته بشركات عربية تدعمه، وذلك من خلال وصول آلاف المنتجات الغذائية من دول عربية وإسلامية إلى مستوردين إسرائيليية، من بينها مئات المنتجات المُصنّعة من قبل عشرات الشركات المتواجدة في 6 بلدان عربية، وتظهر البيانات أسماء الشركات صاحبة المنتجات، كما تظهر شهادات الترخيص التي حازت عليها هذه المنتجات من كيان الاحتلال ومن بينها شهادات صدرت خلال فترة الحرب على غزة.
فضحت بيانات نشرها الاحتلال عددًا من الدول العربية والإسلامية التي استمرت في التجارة معه خلال الحرب على غزة على الرغم من الرفض الشعبي لمواطني هذه الدول لأي علاقات تربط بلادهم مع قتلة الأطفال والنساء والمدنيين.