نقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية عن جامعة جنوب كاليفورنيا قولها إن "ضباط شرطة اقتحموا مخيم الاحتجاج في حرم الجامعة"؛ وفي رسالة موجهة للطلاب المتظاهرين، قالت الجامعة في منشور على حسابها عبر منصة إكس: "إذا كنتم متواجدين داخل الحرم الجامعي، يرجى المغادرة".
وحذرت الجامعة أن الطلاب الذين لا يغادرون الحرم الجامعي، معرضون للتوقيف من قبل الشرطة؛ وأغلق المسؤولون الحرم الجامعي، بينما أخلت شرطة لوس أنجلوس مخيم الاحتجاج.
المدن العربية والغربية بما فيها الجامعات تواصل أنشطتها وفعاليات اعتصامها حتى تحقيق انتفاضة من أجل إنهاء الإبادة في قطاع غزة، وطرد شركاء الاحتلال الإسرائيلي من حرم الجامعات.
المتظاهرون لوحوا بالأعلام واللافتات أثناء استماعهم إلى المتحدثين في معسكر الحرم الجامعي في مانشستر، وانتهى التجمع باحتلال الطلاب وأنصارهم حديقة برونزويك، حيث طالبوا الجامعة بإنهاء شراكتها مع شركة تصنيع الأسلحة BAE Systems، وإنهاء العلاقات مع تل أبيب والجامعات العبرية في “إسرائيل”، من بين مطالب أخرى.
تتواصل منذ نحو سبعة أشهر المظاهرات الشعبية في العديد من المحافظات اليمنية، للتضامن مع الشعب الفلسطيني والتنديد بالعدوان الإسرائيلي الوحشي المتواصل على قطاع غزة المحاصر، وتصدرت محافظات: تعز، صنعاء، مأرب، أبرز مناطق هذه التظاهرات حيث خرج عشرات الآلاف الى الساحات والميادين.
الطلاب عقدوا احتجاجهم مستجضرين لافتة مستوحاة من "غيرنيكا" لبيكاسو معلقة في حرم جامعة فالنسيا الإسبانية كجزء من احتجاج على الحرب الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية في غزة، وتعرض اللافتة مأساة الحرب والمعاناة التي تسببها للأفراد وتشكل أيضًا تجسيدًا لمطالب السلام.
نفّذ طلاب فرنسيون متضامنون مع فلسطين وقفة تضامنية رفضًا لقمع الطلاب في الجامعات الوطنية بسبب اعتراضهم على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وذلك بعد اعتداء الشرطة الفرنسية على مخيمات سلمية في جامعة السوربون وسيانس بو.
نظم محتجون في أيرلندا وقفة أمام الإذاعة الوطنية للمطالبة بمقاطعة المشاركة في مسابقة الأغنية الأوروبية المرتقبة في مايو الجاري بمالمو السويدية، وقال تحالف المقاطعة الأيرلندي يوروفيجن 2024، إن أيرلندا لا ينبغي أن تشارك في المسابقة ودعا إلى إزالة “إسرائيل”، "دولة الفصل العنصري للإبادة الجماعية"، من برنامج المسابقة.
تباعًا تلتحق الجامعات البريطانية بموجة الحراك الطلابي العالمي الذي انطلق من جامعات الولايات المتحدة، وتشهد هذه الجامعات مخيمات اعتصام مفتوحة وفعاليات طلابية تطالب بقطع العلاقات الأكاديمية مع كيان الاحتلال، وسحب الاستثمارات من الشركات المتورطة بجرائم الإبادة في غزة.