المحتجون ملتزمون بالتظاهر كل يوم اثنين منذ مطلع فبراير، بجوار مدخل اتحاد إنديانا التذكاري، حيث تعلق ستاربكس صورة لمارتن لوثر كينغ جونيور أيقونة حركات المساوة وحقوق الإنسان، وقال المتظاهرون "سنجعل وجودنا معروفًا باستمرار ونرفض المؤسسات المتواطئة في الإبادة”.
انطلقت المظاهرة التي تعرض عدد من المشاركين فيها للاعتقال من قبل ضباط الشرطة الأمريكية، من حديقة زوكوتي في مدينة نيويورك باتجاه قاعة المدينة، للمطالبة بوقف الإبادة الجماعية في غزة، ودعم إدارة المجرم بايدن للاحتلال.
شارك عدد من النشطاء في إسقاط لافتة كبيرة على جسر “جراند بونت” ضمن فعاليات تضمنت توزيع ملصقات ومنشورات قرب المتحف الأولمبي تطالب بطرد الاحتلال واستبعاده من أولمبياد باريس 2024 ردًا على ارتكابه جريمة الإبادة الجماعية.
وشهدت الفعالية توزيع ملصقات وإلقاء خطب وعرض معلومات محدثة حول الإبادة الجماعية المتواصلة في قطاع غزة، إضافة لفقرة تلاوة أسماء جميع الأطفال الفلسطينيين الذين قتلهم الاحتلال في عدوانه المتواصل.
شارك المئات من أنصار فلسطين النقابيين في حصار وإغلاق مصنعين لشركة “GE” في شلتنهام وليوناردو في بريطانيا، حيث يساهم المصنعان في إنتاج مكونات خاصة بطائرات “F35” الحربية التي يستخدمها الاحتلال في إبادة قطاع غزة.
خلال احتجاج داعم لفلسطين تحت شعار "أوقفوا الإبادة الجماعية"، استلقى متظاهرون على الأرض على طول ساحة شاطئ لا كونشا في مدينة سان سيباستيان الباسكية، شمالي إسبانيا.
خلال تظاهرة حاشدة للجالية الفلسطينية وأنصارها التشيليين قدمت مجموعة عرضاً يظهر المعاناة التي تعيشها الأمهات الفلسطينيات وأطفالهن في غزة، حاملين جثثًا رمزية إلى جانب الأعلام الفلسطينية.
خلال إقامة حفل إفطار جماعي، احتجت مجموعة من المتظاهرين المؤيدين لفلسطين على ظهور عمدة المدينة جون وايتمير في الحفل السنوي، ودعوه إلى دعم وقف إطلاق النار في غزة ورفعوا لافتة كتب عليها "لا لوقف إطلاق النار ولا إفطار".
في اليوم الـ163 للحرب على غزة، تخرج مدن العالم رفضًا لاستمرار الجرائم الإسرائيلية على القطاع، وذلك في تورنتو الكندية وكولونيا الألمانية، وباريس وتولوز الفرنسيتين، وكارديف البريطانية، وفي روما وجنيف وشيكاغو.
خرج أكثر من 300 طالب من مدارس بورتلاند العامة مع نشطاء، وشقوا طريقهم عبر المدينة إلى المقر الإداري للمنطقة، من أجل الدعوة لرفض الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.
حمل المتظاهرون لافتات "قتل الأطفال ليس دفاعًا عن النفس"، "لم يبدأ هذا في السابع من أكتوبر. بدأت في عام 1967، و"تعليم. أفصح. قطع العلاقات. احموا فلسطين”.