تواصل شعوب العالم حشدها من أجل القضية الفلسطينية وتُعلن رفضها للعدوان الإسرائيلي في قطاع غزة، وتُطالب حكوماتها بالضغط لوقف إطلاق النار والإبادة الجماعية المستمرة بحق الأهالي في القطاع، وسحب الاستثمارات وقطع العلاقات ووقف التسليح مع العدو الصهيوني.
في مثل هذا اليوم، ارتكب ذلك الإرهابي مجزرته الدامية في صفوف المصلين بالحرم الإبراهيمي فجرًا، لكن اسطوانة إطفاء حريق استلها أحد المصلين الأبطال، وانهال بها عليه، كان كفيلة بوقف المذبحة، ومنعت نجاة المجرم بفعلته، وأنزلت به القصاص الفوري.
تُرى.. كيف سيكون المشهد لو عاش ذلك القاتل حتى يومنا هذا ونجى من القصاص الفوري؟
ومع دخول اليوم الـ142 لحرب الإبادة الشرسة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على غزة، لم تخمد جذوة وشرارة الغضب الشعبي حيث لا زال المتضامنون في ساحات ألمانيا وبريطانيا والدنمارك وهولندت وتركيا وأمريكا والنمسا وإيطاليا والمغرب وماليزيا ونيوزيلندا والبرتغال.
تجمع عشرات الأشخاص الجمعة، حاملين الأعلام واللافتات الفلسطينية في مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين لإظهار دعمهم وإدانة الهجمات الإسرائيلية على غزة، وذلك في بلازا دي بوليفار في العاصمة الكولمبية بوغوتا.
Reply
ألقت الشرطة القبض على أكثر من اثني عشر شخصًا خلال احتجاج سلمي داخل مبنى مانهاتن حيث توجد مكاتب أعضاء مجلس الشيوخ المؤيدين للاحتلال تشاك شومر وكيرستن جيليبراند.
الاحتجاج جاء من أجل الدعوة إلى وقف إطلاق النار في غزة حيث ارتدى المتظاهرون قمصانًا سوداء كتب عليها "وقف إطلاق نار الآن" وحملوا لافتات تطالب "بالتوقف عن تمويل الإبادة الجماعية".
طوفانٌ بشري في الأردن، وسيلٌ من الجماهير في اليمن، ورفع العلم الفلسطيني في البرازيل وفرنسا، ومسيرات في نيويورك، ومدريد، وجنوب أفريقيا وغيرها من مدن ودول العالم، كلها مظاهر دعم وتأييد وتضامن يشهدها العالم على إثر معركة "طوفان الأقصى" التي يخوضها قطاع غزة منذ 7 أكتوبر.
في مقال نشره عبر صحيفة “نيويورك تايمز”، عمدة مدينة ديربورن الأمريكية بولاية ميشيغان، عبد الله حمود، يشن هجومًا عنيفًا على مجرم البيت الأبيض، وقائد الإبادة الجماعية، جو بايدن، متوعدًا بعدم التصويت له في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.
سيدفع بايدن وحزبه، ثمن جريمتهم التاريخية، وقيادتهم للإبادة الجماعية الأبشع في تاريخ الشرق الأوسط.. ستبقى لعنة غزة تطارد عجوز البيت الأبيض الخرف، وستكون مقبرته السياسية.
نظم أنصار فلسطين وقفة احتجاجية أمام متجر "كارفور" في مدينة تولوز الفرنسية لاستمرار دعمها للجيش الإسرائيلي الذي ينفذ إبادة جماعية في قطاع غزة منذ ما يُقارب 5 أشهر
معركة المقاطعة الأكاديمية تشتد، والضغط الطلابي يثمر انتصارات متتالية، هذه المرة من النرويج التي قطعت 4 مؤسسات أكاديمية فيها إلى غير رجعة، علاقاتها وعقودها مع كيان الإبادة الجماعية، ومؤسساته الأكاديمية التي تخرج قتلة وإرهابيين.
ينتظر المتضامنون حاملون أعلام فلسطين خارج قصر السلام التابع لمحكمة العدل حيث تستمر جلسات الاستماع بشأن الإجراءات الاستشارية للعواقب القانونية لممارسات “إسرائيل” في الأراضي الفلسطينية بمداخلات الوفود في لاهاي.
وبدأت جلسات الاستماع يوم الاثنين بمرافعة فلسطين، ومحامين من عدة دول، فيما أدلت مصر اليوم الأربعاء بمرافعتها، ومن المقرر أن تدلي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا بمرافعاتهم أمام المحكمة.