المتظاهرون حملو لافتات وهتفوا شعارات ضد “إسرائيل” خلال تجمع ضد زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي يواف غالانت إلى الولايات المتحدة، حيث يجري الأخير الزيارة رغم إلغاء تل أبيب زيارة وفدها عقب تبني مجلس الأمن الدولي قرارًا يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة.
أعلنت رابطة مشجعي نادي ميلان الإيطالي قبل أيام في بيان نُشر عبر "إنستغرام"، عن تنظيمها حملة لمساعدة أهالي قطاع غزة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها حالياً، وقامت الرابطة باستلام كميات كبيرة من المساعدات التي تبرع بها أنصار النادي خلال الحملة التي أقيمت في محيط استاد السان سيرو معقل الفريق.
المتضامنون طالبوا بمساءلة الجامعة عن تواطؤها في العنف الاستعماري والفصل العنصري والإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة، وكرّموا الشهداء الذين قتلهم الاحتلال في مشفى الشفاء إضافة لأكثر من 31000 فلسطيني قتلوا منذ 7 أكتوبر.
شهدت عدد من الدول مظاهرات عدة، السبت، للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، دعت فيها لإنقاذ غزة ووقف إطلاق النار حيث ينفذ الاحتلال الإسرائيلي إبادة جماعية على مرأى العالم.
المتظاهرون توجهوا إلى مبنى الكابيتول لإبلاغ المشرعين في مجلس النواب بأن قرارهم بتمرير مشروع قانون شامل للإنفاق يتضمن وقف التمويل الأمريكي لوكالة اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة "بلا قلب"، مطالبين بوقف الدعم العسكري للاحتلال الإسرائيلي.
تظاهر الطلاب المؤيدون لفلسطين خارج وزارة التعليم داعين إلى تبني الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة ورفع “إسرائيل” الحصار عن غزة، وإنهاء الروابط بين جامعات المملكة المتحدة والاحتلال ووقف قمع آراء الطلاب والموظفين المؤيدين للفلسطينيين.
أقام أنصار العمل الفلسطيني مخيم احتجاج خارج شركة الأسلحة الإسرائيلية، إلبيت سيستمز في بريستول، ويقول المتظاهرون إن 85% من الطائرات بدون طيار التي تحلق في صفوف قوات الدفاع الإسرائيلية مقدمة من الشركة.
حاصر أنصار فلسطين مصانع للأسلحة في بريطانيا لمدة ثلاث ساعات، وأغلقوا جميع مداخل الموقع، حيث يتم إنتاج مكونات للطائرة المقاتلة الشبح F-35 التي تستخدمها “إسرائيل” في حربها ضد قطاع غزة، مطالبين الاحتلال برفع يده عن مدينة رفح التي تعج بالنازحين.
أسبوع آخر من تضامن المدن الإسبانية مع فلسطين، حيث رفع المحتجون لافتات “لنوقف الإبادة الجماعية!” “لندين أعوان إسرائيل والتجارة بالحروب” و”ليس باسمنا!” و “فلسطين حرة” “وقف إطلاق النار”.
في محطته الأخيرة قبل رحيله عن منصبه الرسمي، ووجهًا لوجه أمام مجرم الإبادة الجماعية، القاتل الخرف جو بايدن، أودع ليو فارادكار كلماته الأخيرة هذه وفاءً لفلسطين وقضيتها.. القضية التي كانت طوال عقود، في قلوب الشعب الأيرلندي.