في اليوم الـ163 للحرب على غزة، تخرج مدن العالم رفضًا لاستمرار الجرائم الإسرائيلية على القطاع، وذلك في تورنتو الكندية وكولونيا الألمانية، وباريس وتولوز الفرنسيتين، وكارديف البريطانية، وفي روما وجنيف وشيكاغو.
خرج أكثر من 300 طالب من مدارس بورتلاند العامة مع نشطاء، وشقوا طريقهم عبر المدينة إلى المقر الإداري للمنطقة، من أجل الدعوة لرفض الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.
حمل المتظاهرون لافتات "قتل الأطفال ليس دفاعًا عن النفس"، "لم يبدأ هذا في السابع من أكتوبر. بدأت في عام 1967، و"تعليم. أفصح. قطع العلاقات. احموا فلسطين”.
شهدت الأردن واليمن والبحرين وبنغلاديش وبريطانيا وأمريكا، تظاهرات شعبية كبيرة تضامنًا مع غزة، لكن في المغرب وحدها كان هناك 125 مظاهرة أبرز مطالبها وقف الحرب والتجويع والتطبيع مع الاحتلال.
نظم متظاهرون احتجاجًا ضد صحيفة نيويورك تايمز شارك فيه أكثر من 400 من سكان المدينة، في إجراءات منسقة في جميع أنحاء نيويورك مما أدى إلى قطع توزيع الصحيفة من مصنع طباعة كوليدج بوينت واحتلال مقرها في وسط المدينة.
في وقت تتصاعد فيه حملات مقاطعة منتجات الاحتلال وشركائه، تنشط فيه حملات أخرى لمقاطعة الخدمات التطبيعية ومن بينها تلك الترفيهية التي تعتبر سوقًا ترويجيًأ لروايات الاحتلال وتاريخه المزوّر ومحو الرواية الفلسطينية، يأتي أبرزها في رمضان عبر منصة “شاهد”.
أغلق متظاهرون مؤيدون للقضية الفلسطينية في ولاية لوس أنجلوس تقاطع مبنى "ويلشاير" الفيدرالي للمطالبة بوقف الإبادة الجماعية في قطاع غزة ورفضًا لاستمرار تدفق الإمدادات العسكرية الأمريكية وملايين الدولارات لـ”إسرائيل” لمواصلة ذبح الفلسطينيين في القطاع.
رفع متضامنون مع فلسطين لافتات كبيرة كتبوا عليها أسماء عشرين ألف فلسطيني قتلتهم “إسرائيل” في غزة، يشار أن برلمان ويلز وافق في نوفمبر الماضي على مقترح يدعو إلى وقف عاجل لإطلاق النار في غزة بموافقة 24 صوتًا، مقابل رفض 19.
الاحتجاج في ساحة السوربون في باريس يأتي في معرض عدم كفاية الإجراءات التي يتخذها المجتمع الدولي لوضع حد للجرائم التي ترتكبها القوات الإسرائيلية ضد السكان الفلسطينيين، وخاصة في قطاع غزة، ولفت الطلاب الانتباه إلى عمليات "قتل المدارس" المستمرة في فلسطين.
نفّذ مناهضون للحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة الاحتجاج أثناء إدلاء المستشار روبرت هور بشهادته في جلسة استماع للجنة القضائية في مجلس النواب.
وتجري جلسات الاستماع في خضّم التحقيقات بسوء تعامل الرئيس الأمريكي، جو بايدن، مع مواد سرية بعد أن شغل منصب نائب الرئيس، في الكابيتول هيل في واشنطن.
عطل النشطاء الجلسة لمطالبة المدينة بإصدار قرار يدعم وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. وإذا أصدر مجلس العاصمة قرارًا بهذا الشأن، فإنه سينضم إلى أكثر من 50 مدينة أمريكية اعتمدت بالفعل قرارات وقف إطلاق النار.