قالت البرلمانية الفرنسية ماري ميزمور، المشاركة في "أسطول الصمود العالمي" المتجه إلى غزة لكسر الحصار الإسرائيلي، إنها والمشاركين لا يخشون التهديدات التي توجهها "تل أبيب" للأسطول. وأكدت ميزمور في مقابلة أمس الجمعة، أن مهمتهم هي الدفاع عن الحق في الحياة لكل الناس. وأضافت إن "أسطول الصمود العالمي هو أكبر مبادرة شعبية سلمية لإعانة الفلسطينيين في غزة ".
وحثت ميزمور الرئيس إيمانويل ماكرون على وصف ما يحدث بغزة بـ"إبادة جماعية"، وطالبته بمنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من العبور من المجال الجوي الفرنسي، وذلك عقب مذكرة التوقيف الدولية الصادرة بحقه لارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بغزة.