الرئيسية|ألبومات الصور|"التضليل الإعلامي يكلّف أرواحًا بشرية" احتجاج أمام منزل رئيس تحرير "نيويورك بوست"
"التضليل الإعلامي يكلّف أرواحًا بشرية" احتجاج أمام منزل رئيس تحرير "نيويورك بوست"
نظّمت مجموعة من نشطاء مستقلون، وقفة احتجاجية أمام منزل رئيس تحرير صحيفة "نيويورك تايمز"، جو كان، للمطالبة بمحاسبته على ترويج الصحيفة لخطاب يبرّر الإبادة الجماعية والسياسات الإمبريالية، من خلال تغطيتها للأحداث في قطاع غزة.
وأشار المحتجون إلى أنه منذ ما يُوصف بـ"وقف إطلاق النار" المعلن في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، استشهد أكثر من 357 فلسطينيًا، مؤكدين أن الصحيفة ما زالت تصف وقف إطلاق النار بأنه "صامد"، وتتعامل مع الانتهاكات والجرائم الصهيونية، حين يتم الإبلاغ عنها، باعتبارها "اختبارات" للاتفاق، وهو توصيف أكد النشطاء انه تقليلًا من قيمة أرواح الفلسطينيين.
كما ادان المحتجون الصحيفة بالاستمرار في طمس جرائم حرب الإبادة، ومن بينها استشهاد الطفل الفلسطيني زاهر ناصر شامية (16 عامًا) في مخيم جباليا للاجئين، حيث أفادت تقارير بأنه أُطلق عليه النار ثم تُرك ينزف قبل أن تدهسه دبابة تابعة لقوات الاحتلال.
وحمّل المحتجون صحيفة "نيويورك تايمز" مسؤولية تضليل الرأي العام العالمي، مشيرين إلى أنها تستخدم نفوذها الإعلامي لخدمة أجندات غربية، ومؤكدين أن الخطاب الإعلامي المنحاز، يساهم في تبرير الجزائم واستمرار الانتهاكات بحق المدنيين الفلسطينيين.
ودعا المشاركون في الاحتجاج إلى مقاطعة الصحيفة وإلغاء الاشتراكات، مشددين على أن "التضليل الإعلامي يكلّف أرواحًا بشرية"