تستثمر بالإبادة احتجاج أمام مقر شركة "جي بي مورغان" بغلاسكو
احتج نشطاء مؤيدون لفلسطين،من مجموعة Prisoners For Palestine أمام مقر "جي بي مورغان" -هي واحدة من أكبر البنوك والمؤسسات المالية بالعالم -في غلاسكو بهدف رفع الوعي حول إضراب المضربين عن الطعام في سجون المملكة المتحدة، "فلتون 24” وللتنديد باستفادة الشركة من آلة الإبادة الصهيونية عبر استثماراتها في أكبر مصنع أسلحة إسرائيلي، شركة “إلبيت سيستمز”.
وحذر خبراء طبيون من أن المضربين عن الطعام، الذين تجاوز بعضهم 60 يومًا من الإضراب، يواجهون خطر أضرار دائمة وارتفاع حاد في احتمالية الموت أو الضرر غير القابل للإصلاح. وتشير سجلات الإضرابات السابقة إلى وفاة بعض المضربين بين اليوم 45 و75 من الإضراب. ومن بين المضربين البارزين، هبة مرعيسي التي بلغت فترة إضرابها 68 يومًا وكمران أحمد الذي مضى على إضرابه 62 يومًا بدون طعام.
ويطالب المضربون عن الطعام بإنهاء جميع أشكال الرقابة على التواصل، وإطلاق سراحهم الفوري بكفالة، والحصول على حقهم في محاكمة عادلة، ورفع تصنيفهم من قوائم الإرهاب، إضافة إلى إغلاق شركة “إلبيت سيستمز”. كما يطالب المضربون المتبقون بنقل هبة مرعيسي إلى سجن HMP برونزفيلد، وإنهاء جميع أوامر منع الاتصال بين السجناء، والسماح لهم بالوصول إلى جميع الأنشطة والدورات التدريبية.
وقالت منظمة Prisoners for Palestine إن شركة “إلبيت سيستمز” تنتج 85% من أسطول الطائرات بدون طيار والمعدات العسكرية البرية الصهيونية، وتعتبر نفسها النظام المركزي لجيش الاحتلال .
وأضافت المنظمة أن العديد من النشطاء يقبعون في السجون البريطانية بسبب اتخاذهم إجراءات قانونية لمقاطعة سلسلة توريد أسلحة الشركة، مشيرة إلى أن الحركة لإغلاق “إلبيت” هي جهد عالمي يقوده المواطنون العاديون الذين يرفضون التواطؤ في آلة الإبادة ويعارضون استمرار تجارة الموت على أبوابهم.
وأكدت المنظمة أن هناك حاليًا 33 شخصًا على الأقل محتجزين بشكل غير قانوني في المملكة المتحدة بسبب نشاطهم ضد الإبادة الجماعية، محذرة من أن العدد قد يزداد مع تشديد الحكومة البريطانية لقوانين مكافحة الإرهاب لقمع الاحتجاجات السلمية الداعمة لفلسطين .