واصل نشطاء ومتضامنون مع القضية الفلسطينية، لليوم الثاني على التوالي، احتجاجاتهم أمام أحد فروع بنك "باركليز" في مدينة أبردين شمالي بريطانيا، تنديدًا بدور البنك في دعم شركات متورطة في الإبادة الجماعية وسياسات الفصل العنصري بحق الشعب الفلسطيني.
ورفع المحتجون لافتات كُتبت عليها شعارات من بينها “باركليز يساهم بالإبادة والفصل العنصري”، مطالبين البنك بوقف استثماراته وعلاقاته المالية مع شركات مرتبطة بصناعة السلاح والاحتلال، ومؤكدين أن استمرار هذه الشراكات يجعل المؤسسة شريكًا في الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في غزة.
وأكد المشاركون أن تحركاتهم تأتي ضمن حملة ضغط متواصلة تقودها حركات التضامن والمقاطعة في بريطانيا، داعين الجمهور إلى مقاطعة بنك "باركليز" ومحاسبته أخلاقيًا وقانونيًا على دعمه المباشر للاحتلال. كما شددوا على استمرار الاحتجاجات والتصعيد الشعبي حتى استجابة البنك لمطالبهم وقطع جميع أشكال التواطؤ مع الجرائم والانتهاكات الجارية بحق الشعب الفلسطيني.