"لا لاقتصاد الإبادة" احتجاج داخل أحد متاجر "زارا" بأسكتلندا
احتج نشطاء "منظمة الضمير" داخل أحد فروع شركة زارا في مدينة أبردين ، أسكتلندا، تنديدًا بتواطؤ الشركة في دعم الاحتلال، داعين المارة والزبائن إلى مقاطعة منتجاتها.
وأكد النشطاء خلال التحرك أن فلسطين لن تُمحى، مشيرين إلى أن الحفاظ على الثقافة والتراث يشكّل جزءًا أساسيًا من مقاومة الاحتلال. كما لبسوا الأثواب الفلسطينية التقليدية، مبرزين تطريزاتها الدقيقة التي توثّق حياة المرأة الفلسطينية، ومشيرين إلى أن كل قطعة تمثل "خريطة حيّة" لفلسطين تعكس صمود الهوية الثقافية في مواجهة محاولات الطمس.
ويأتي هذا التحرك في إطار حملة دولية تقودها اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة (BNC)، وهي أوسع ائتلاف فلسطيني يقود حركة المقاطعة عالميًا، والتي أعلنت تبنّيها الرسمي لحملة المقاطعة الشعبية ضد "زارا"، داعية أنصار فلسطين حول العالم إلى مقاطعة العلامة التجارية المملوكة لشركة إنديتكس الإسبانية بسبب تعميق علاقاتها الاقتصادية مع الاحتلال.
وأشارت اللجنة إلى أنه مع مطلع عام 2025، وفي خضم العدوان المتواصل على قطاع غزة، افتتحت "زارا" أكبر متجر لها في "إسرائيل" داخل مجمّع تجاري قرب تل أبيب، في خطوة تعد تعزيزًا مباشرًا للاقتصاد الصهيوني، في وقت يواصل فيه الاحتلال ارتكاب مجازر جماعية، وتهجير السكان قسرًا، وتدمير البنية الصحية والتعليمية والحياة الثقافية في غزة.