نظم نشطاء ومواطنون في صفاقس مساء أمس السبت 14 مارس 2026 وقفة تضامنية أمام المسرح البلدي بصفاقس دعمًا لنشطاء أسطول الصمود المعتقلين في تونس على خلفية نشاطهم التضامني مع قطاع غزة. ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بالإفراج عن النشطاء، مؤكدين دعمهم للمبادرات المدنية التي تسعى إلى كسر الحصار المفروض على القطاع وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية فيه.
ويأتي هذا التحرك في ظل استمرار احتجاز سبعة نشطاء تونسيين من منظمي قافلة أسطول الصمود العالمي، وهم: وائل نوار، جواهر شنة، نبيل الشنوفي، غسان البوغديري، غسان الهنشيري، سناء مساهلي، ومحمد أمين بنور. وقد دعت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة السلطات التونسية إلى الإفراج عنهم، مؤكدة أن اعتقالهم جاء على خلفية تحضيرات تتعلق بتنظيم أسطول جديد يهدف إلى كسر الحصار عن قطاع غزة، وأن نشاطهم يندرج ضمن العمل الإنساني والتضامني مع الفلسطينيين.
كما اعتبر أسطول الصمود المغاربي لكسر الحصار عن غزة أن هذه الاعتقالات تمثل استمرارًا للتضييق على منظمي الأسطول والحراك التضامني مع فلسطين، داعيًا إلى الإفراج عن الموقوفين وضمان حق النشطاء في العمل المدني الداعم للقضية الفلسطينية.