نظم "فريق دمشق" حملة ميدانية في شوارع العاصمة السورية لتوزيع منشورات تثقيفية تؤكد على الدور السياسي والاقتصادي للمقاطعة في نصرة القضية الفلسطينية.
وشددت الحملة في رسائلها الموجهة للجمهور على أن استهلاك المنتجات الداعمة للاحتلال هو خيار أخلاقي يضع المستهلك بين الانحياز للإنسان أو التواطؤ ضده، معتبرة أن سلاح المقاطعة هو أحد أدوات ميزان القوى الشعبي في مواجهة الإبادة والعدوان.