شهدت مدينة أبردين الأسكتلندية فعاليات احتجاجية استحضرت تاريخ المدينة في مناهضة الفصل العنصري، للتنديد باستمرار بنك "باركليز" في تمويل الموت والدمار.
وربط المتظاهرون بين السجل المظلم للبنك كداعم رئيسي لنظام "الأبارتهايد" في جنوب أفريقيا سابقًا، وبين استثماراته الحالية في شركات الأسلحة والتقنيات التي تخدم الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة.
واستنكر المحتجون دعم البنك لشركات مثل "كاتربيلر" التي تهدم منازل الفلسطينيين، وشركة "بالانتير" المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في مجازر غزة.