حاصر ناشطو حركات المقاطعة في مدينة أبردين وشمال شرق إسكتلندا مقر بنك باركليز، ضمن احتجاجاتهم الأسبوعية المتواصلة لتجريد الاحتلال الإسرائيلي من قنوات الدعم المالي، وتنديدًا برفض البنك فك ارتباطه التمويلي وشراكته الاستثمارية مع شركة بالانتير الأمريكية.
وركز الحراك الميداني على تعرية الدور التكنولوجي والعسكري لشركة بالانتير التي تقدم دعمًا تقنيًا وأيديولوجيًا مباشرًا لجيش الاحتلال، عبر تزويده بأنظمة برمجية وأسلحة متطورة قائمة على الذكاء الاصطناعي.
وشهدت الفعالية الميدانية مواجهات مع عناصر الشرطة الإسكتلندية التي حاولت قمع المتظاهرين والتضييق على حقهم في الاحتجاج السلمي لحماية مصالح البنك المتواطئ.