قطر: لم نلمس أي مؤشر على أن "إسرائيل" تريد السلام وموقفنا لم يتغير
29 مايو, 2021
أكد وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن التهدئة في قطاع غزة لم تشمل تقديم أية تنازلات، لكنها في الوقت نفسه حلّ مؤقت مرتبط بـ "استمرار الاستفزازات" من قبل "إسرائيل".
وقال الوزير إن التنسيق تركز مع مصر والأردن للوصول إلى مبادرات تؤدي إلى وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى التواصل مع حماس والفصائل الفلسطينية كافة، وكذلك السلطة الفلسطينية، من أجل حثّها على التعاون مع مبادرة وقف إطلاق النار.
وحول إمكانية تطبيع العلاقات مع "إسرائيل"، جدد الوزير القطري التأكيد أن بلاده لن توقع أي اتفاقيات سلام مع "إسرائيل" ما لم يتم تحقيق "تقدم في عملية السلام يرضي الفلسطينيين"، مشددا على أن التطبيع "قرار سيادي لكل دولة".
وشدد آل ثاني على أن قطر "لم تلمس حتى الآن أي مؤشر على أن "إسرائيل" تريد الانخراط في حوار من أجل التوصل إلى السلام"، مضيفا أن قطر "موقفها ثابت وواضح ولن يتغير ما لم يحصل أي تقدم في عملية السلام بشكل يرضي الفلسطينيين".
أكد وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن التهدئة في قطاع غزة لم تشمل تقديم أية تنازلات، لكنها في الوقت نفسه حلّ مؤقت مرتبط بـ "استمرار الاستفزازات" من قبل "إسرائيل".
وقال الوزير إن التنسيق تركز مع مصر والأردن للوصول إلى مبادرات تؤدي إلى وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى التواصل مع حماس والفصائل الفلسطينية كافة، وكذلك السلطة الفلسطينية، من أجل حثّها على التعاون مع مبادرة وقف إطلاق النار.
وحول إمكانية تطبيع العلاقات مع "إسرائيل"، جدد الوزير القطري التأكيد أن بلاده لن توقع أي اتفاقيات سلام مع "إسرائيل" ما لم يتم تحقيق "تقدم في عملية السلام يرضي الفلسطينيين"، مشددا على أن التطبيع "قرار سيادي لكل دولة".
وشدد آل ثاني على أن قطر "لم تلمس حتى الآن أي مؤشر على أن "إسرائيل" تريد الانخراط في حوار من أجل التوصل إلى السلام"، مضيفا أن قطر "موقفها ثابت وواضح ولن يتغير ما لم يحصل أي تقدم في عملية السلام بشكل يرضي الفلسطينيين".