16 يوليو, 2021
السبت 27 ديسمبر 2025
الثلاثاء 30 ديسمبر 2025
السبت 27 ديسمبر 2025
الثلاثاء 30 ديسمبر 2025
السبت 20 ديسمبر 2025
الأحد 28 ديسمبر 2025
الأربعاء 31 ديسمبر 2025
الأحد 21 ديسمبر 2025
الأربعاء 31 ديسمبر 2025
الثلاثاء 30 ديسمبر 2025
الثلاثاء 30 ديسمبر 2025




استنكرت الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع في بيانٍ لها، أمس الخميس، افتتاح السفارة الإماراتية في تل أبيب بالتزامن مع الاعتداءات المتتالية للاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة والقدس وأراضي الـ48.
وقالت الرابطة: "إن الحكومة الإماراتية بقرارها التطبيعي تتنكر لكافة مساعي الفلسطينيين وحقوقهم المختلفة، وتوجه طعنة في الظهر لأحلام التحرر الوطنية، وترسخ مبدأ وعد بلفور المرتكز على وعد من لا يملك لمن لا يستحق".
وأكدت في بيانها على رفضها و كل شرفاء الإمارات خطوات التطبيع المتسارعة مع الكيان الصهيوني، والتي تتعارض مع المبادئ التي أسست عليها الدولة والتي تعهدت بدعم القضية الفلسطينية والوقوف مع شعبها المظلوم للوصول لحقه.
واعتبرت الرابطة أن قرار إفتتاح سفارة إماراتية في قلب الكيان الصهيوني عار جديد يلاحق المطبعين، خاصة مع إقامة هذه السفارة على أرض فلسطينية مسلوبة، هجر أصحابها في يوم النكبة من العام 1948.
كما حذرت من المخاطر المحدقة بالدولة جراء الاستمرار في عقد الاتفاقيات مع الكيان الصهيوني، والتي تضر الإمارات من مختلف النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وشددت الرابطة على أهمية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ومطالبه العادلة في التحرر من الاحتلال الصهيوني، واستعادة أرضه كاملة، مع بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وقالت الرابطة الإماراتية: "إن افتتاح سفارة إماراتية في قلب الكيان الصهيوني، جاء بالتزامن مع الاعتداءات المتتالية باقتحام المسجد الأقصى و تهجير أهل الأرض من حي الشيخ جراح و کي سلوان و عدوان صهيوني شرس لاحق غزة وشعبها وانتهى باستشهاد المئات من الأبرياء والأطفال والنساء، مما يعني أنها سفارة ملطخة بالدم، وتبني على أنقاض المنازل الفلسطينية المدمرة في غزة والضفة الغربية والقدس".