الرئيسية| بيان |تفاصيل الخبر
مقاطعةمقاطعة فلسطينفلسطين

وسط مطالبات بالتحقيق.. إدانات واسعة لجريمة إعدام الطفل التميمي😡

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

فجّرت حادثة إعدام الطفل محمد هيثم التميمي (عامان)، من قرية النبي صالح شمال مدينة رام الله بالضفة الغربية، موجة غضب ومطالبات بالتحقيق الدولي العادل في القضية التي أثارت الرأي العام الدولي، وأظهرت حجم العنصرية التي يمارسها نظام الفصل العنصري الإسرائيلي في الأراضي المحتلة.

حيث أدانت حركة المقاطعة في مدريد جريمة الاغتيال الإسرائيلية بحق “التميمي”، مطالبةً حكومة بلادها بمقاطعة الاحتلال ووقف تسوية العلاقات وتطبيعها معه في ظل ارتفاع وتيرة جرائمه في الأراضي الفلسطينية المحتلة، متهمةً الحكومة الإسبانية بالتورط في الجريمة بسبب علاقاتها المتواصلة مع الاحتلال.

كما استنكرت حملة التضامن الأيرلندي الفلسطيني الجريمة الإسرائيلية التي راح ضحيتها الطفل محمد التميمي، مشيرةً إلى أن “التميمي” هو الضحية العشرين من الأطفال الذين قتلوا بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي.

في السياق ذاته، حمّل رئيس جمعية التضامن الفرنسي الفلسطيني، توفيق تهاني، كل الداعمين للاحتلال في فرنسا وأوروبا مسؤولية اغتيال الطفل “التميمي”، قائلًا:”أولئك الذين يتحدثون إلينا في فرنسا وأوروبا عن "الديمقراطية الإسرائيلية" و "القيم المشتركة" مع هذه الدولة الإجرامية، يتحملون مسؤولية كبيرة عن اغتيالك، ارقد بسلام الملاك الصغير محمد التميمي”.

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة واسعة من الإدانات والمطالبات بإحقاق العدالة للطفل محمد التميمي، مُحملين الاحتلال المسؤولية الوحيدة والمباشرة عن الجريمة التي اقترفها بحق الطفل.

 

من جانبه، استنكر السفير الفلسطيني لدى المملكة المتحدة، حسام زملط، جريمة إعدام الطفل “التميمي” مطالبًا بمحاسبة الاحتلال على جرائمه في الأراضي المحتلة، داعيًا المجتمع الدولي إلى إنهاء الدفاع عن “إسرائيل” وجرائمها المستمرة.

وكانت عائلة الطفل محمد التميمي، قد أكدت أنها ستتوجه بالتعاون مع الدوائر الرسمية الفلسطينية، إلى المحكمة الجنائية الدولية من أجل محاكمة الاحتلال على جريمته بحق ابنهم، موضحةً أنها ليست الجريمة الأولى التي تُرتكب بحق أهالي “القرية” الذين يعانون الويلات من جنود الاحتلال ومستوطني "حلميش" المقامة على أراضيهم.

يُذكر أن الطفل “التميمي” قد أصيب برصاص الاحتلال في رأسه، خلال إطلاق نار من قبل قوات الاحتلال استهدفه الخميس الماضي خلال تواجده رفقة والده في سيارتهم بالقرب من منزلهم في قرية النبي صالح شمالي مدينة رام الله.

باستشهاد الطفل محمد التميمي، يرتفع عدد الشهداء من الأطفال خلال العام الجاري إلى 28 طفلًا، 20 منهم في الضفة الغربية، و6 أطفال خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في مايو المنصرم، إضافةً لطفل استشهد متأثرًا بجراحه التي أُصيب بها خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في أغسطس من العام الماضي 2022.

مقاطعة نشطة

الأكثر قراءة

أخبار ذات صلة