وفي ظل هجوم مستمر على مواقف الأمم المتحدة وهيئاتها الرسمية، طالب سفير الاحتلال لدى المنظمة، جلعاد أردان، بوضعها في قفص الاتهام أمام العدل الدولية، بدلًا من دولة الاحتلال لأنها "بإخفاقاتها كانت شريكًا رئيسيًا في حفر أنفاق غزة، وفي تعليم الكراهية والقتل"، حسب مزاعمه.

السبت 13 يناير 2024
دعت عدة مجموعات تضامنية، من بينها Blockout Movement وCALL 2 ACTION NOW، إلى حراك عالمي واسع تحت شعارات تدعو إلى تحرك جماهيري عاجل نصرةً لفلسطين وإيران، أمام الجرائم الصهيو- أمريكية. وجاء في
6 نوفمبر، 2022