🟡 عقدت محكمة أوكلاند الفدرالية في كاليفورنيا، جلسة للنظر في دعوى رفعها مركز الحقوق الدستورية في الولايات المتحدة، خلال نوفمبر الماضي، نيابةً عن منظمات فلسطينية وأفراد فلسطينيين في غزة، إلى جانب مواطنين أمريكيين لديهم أقرباء عالقين في القطاع.
🟡 الدعوى تتهم الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ووزيريّ الخارجية أنتوني بلينكن، والدفاع لويد أوستن، بالتواطؤ في جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها “إسرائيل” في غزة.
🟡 وصف القاضي، جيفري وايت، القضية بأنّها “الأصعب التي تُطرح أمام المحكمة”.
🟡 خلال الجلسة التي عُقدت بحضور محامين يمثّلون الطرفين، استمتعت المحكمة إلى إفادات حقوقيين وناشطين وأطباء من غزة بشأن ما يتعرّض له الفلسطينيون هناك.
🟡 جاء في الدعوى أن المشمولين بالقضية “لم يُخفقوا فقط في تنفيذ الالتزامات المحمولة عليهم بمنع الإبادة، إنما أوجدوا ظروف حدوثها من خلال تقديم دعم عسكري وسياسي غير مشروط للاحتلال”.
🟡 ووفقًا للدعوى القضائية، فإن الرئيس ووزيري الخارجية والدفاع رفضوا مرارًا وتكرارًا استخدام نفوذهم الواضح والكبير لوضع شروط أو حدود للقصف الإسرائيلي على غزة.
🟡 يُذكر أنه وعلى الرغم من استشهاد أعداد هائلة من الضحايا المدنيين في القطاع، إلا أن إدارة بايدن ما زالت ترفض وقف إطلاق النار، كما أنها استخدمت حق النقض الفيتو في مجلس الأمن ضد مشاريع قرارات تطالب بوقف العدوان الإسرائيلي.

السبت 27 يناير 2024
نظم نشطاء حركة المقاطعة في مدينة غلاسكو بأسكتلندا وقفة احتجاجية أمام متجر "ماركس آند سبنسر" في مركز المدينة، لتجديد الدعوة لمقاطعة الشركة بسبب جذورها الصهيونية العميقة واستمرار علاقاتها التجارية مع
6 نوفمبر، 2022
احتشد نشطاء في منطقة "شيبشيد باي" بحي بروكلين أمام مقر شركة صناعية متورطة في تزويد جيش الاحتلال بمعدات عسكرية، مطالبين بإغلاق المنشآت التي تستفيد من حرب الإبادة. وتتهم الفعاليات الاحتجاجية الشركة
6 نوفمبر، 2022
أصدر المؤتمر البرلماني العالمي للصمود في بروكسل بيانًا ختاميًا وقّع عليه أكثر من ألف برلماني ووزير ودبلوماسي من مختلف قارات العالم، تعهدوا فيه بملاحقة الاحتلال قانونيًا وحماية حقوق الشعب الفلسطيني ف
6 نوفمبر، 2022