التظاهرة هي الثامنة من نوعها في المدينة منذ أكتوبر الماضي، وتأتي تلبيةً لدعوة حركات التضامن مع الشعب الفلسطيني في بريطانيا، احتجاجًا على دعم الحكومة البريطانية المتواصل لـ”إسرائيل” وعدم دعوتها لوقف إطلاق النار.
وحمل المتظاهرون لافتات تُحيي دولة جنوب إفريقيا على خطوتها بمحاكمة الاحتلال، وهتف العديد منهم مطالبين السلطات المصرية بكسر الحصار المفروض على غزة وفتح معبر رفح لإدخال المساعدات الإنسانية للقطاع.

الأحد 04 فبراير 2024
وقعت أكثر من 40 منظمة عالمية بيانًا يُطالب شركة "ميتا" بإنهاء تربح الحسابات والصفحات اليمينية الإسرائيلية التي تروج للاستيطان وتدعو للإبادة الجماعية والتطهير العرقي. واستندت المنظمات إلى تقرير مر
6 نوفمبر، 2022