رجّح غسان الحاج العودة إلى جامعته ملبورن في أستراليا، على الخضوع لتحقيق مؤسسة ماكس بلانك الألمانية بتهمة “معاداة السامية” بسبب نشره تغريدات وصفتها المؤسسة بأنها “تتعارض مع قيم المجتمع”.
قبيل ذلك تعرض الحاج إلى حملة تحريض شنّتها صحيفة “دي فيلت”، إلى جانب صحافيّين وناشطين مؤيّدين لـ”إسرائيل”، بسبب مواقفه الداعمة لفلسطين علماً أنّه يعمل منذ أبريل كباحث زائر في المعهد الألمانيّ للأنثروبولوجيا الاجتماعيّة.
وانطلقت حملة التحريض ضد الحاج، بسبب ما تعتقد وسائل إعلام صهيونية وألمانية أنه “تشبيه لعدوان الاحتلال على غزة بجرائم النازيين”
يذكر أنَّ أعمال الأكاديمي الحاج تتركّز حول أنثروبولوجيا العنصريّة والقوميّة وتعدّد الثقافات والشتات في أستراليا والشرق الأوسط.

الأحد 11 فبراير 2024
في بلفاست، نظمت حركة المقاطعة احتجاجًا مناصرًا لفلسطين لمطالبة متجر “سنسبيري” بوقف التعامل مع المنتجات الإسرائيلية. وأوضح المتظاهرون أن الكيان الصهيوني يواصل ارتكاب الانتهاكات بحق المدنيين، مشيري
6 نوفمبر، 2022
نظم أعضاء من منظمات مدنية مختلفة وقفة احتجاجية أمام المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة (Mobile World Congress – MWC) في برشلونة، إسبانيا، للتنديد بانتهاكات حقوق الإنسان والإبادة الجماعية المرتبطة بمنت
6 نوفمبر، 2022