"اكشف، اسحب الآن".. عبارات خطها متظاهرون مؤيدون لفلسطين على تمثال جورج واشنطن ومنزل عميد الجامعة كريستوفر آلان براسي بالطلاء الأحمر لمطالبته بسحب الاستثمارات وقطّع العلاقات مع كيان الاحتلال الصهيوني.
وقال المحتجون "فلتكن هذه رسالة إلى براسي وكل مسؤول في جامعة جورج واشنطن"، وأضافوا: "لن نتراجع عن مطالبنا أبدًا، هذه الإدارة ملطخة أيديها بدماء 186 ألف فلسطيني".
وقالوا أيضًا: "حرق رذاذ الفلفل، والكدمات الناجمة عن وحشية الشرطة، وعلامات الأصفاد والسحب على رفاقنا محفورة إلى الأبد في ذاكرتنا ووعينا، جرائمك سوف تتبعك أينما ذهبت، ستواجهون في مناسباتكم، في مكاتبكم، في منازلكم، في كل خطوة تتخذها، سنكون هناك لمحاسبتك".
ويواجه مدراء ومسؤولين في مناصب عليا بالجامعات الأمريكية حملات استهداف من قبل مؤيدي فلسطين من الطلاب الرافضين للاستثمار مع الاحتلال والشركات المتعاونة معه.

الخميس 22 أغسطس 2024
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022
من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.
6 نوفمبر، 2022