المقاطعة لم تكن مجرد رد فعل عابر، بل ضربة في صميم مصالح الشركات المتورطة في تمويل الاحتلال. الخسائر التي بدأت هذه الشركات تعاني منها هي دليل على أن قوتنا كأفراد ومجتمعات قادرة على تغيير المعادلة. لقد أثبتنا أن الأموال التي ندفعها لن تذهب لدعم الظلم، وأننا كشعوب لن نقف مكتوفي الأيدي أمام قتل الأبرياء. المقاطعة اليوم ليست خيارًا، بل هي واجب أخلاقي ورسالة واضحة: "من يشارك في القتل لن ينال منا فلسًا واحدًا".

الإثنين 07 أكتوبر 2024