في زيارة الملك تشارلز والملكة كاميلا الأولى إلى أستراليا منذ عام 2018، شهدت كنيسة سانت توماس الأنجليكانية، مكان وجودهما، تجمعًا حاشدًا للمتظاهرين المؤيدين لفلسطين. حمل المتظاهرون لافتات تدعو لوقف الدعم لجيش الاحتلال الإسرائيلي، ووجهوا هتافات مثل "الإبادة الجماعية مستمرة"، معبرين عن إحباطهم من النظام الملكي وضعف تأثيره التاريخي في إحلال السلام وضمان حقوق الشعب الفلسطيني، مشيرين إلى أن بريطانيا هي التي مهدت تاريخيًا لوجود الاحتلال.

الإثنين 21 أكتوبر 2024
أمرت إدارة التحقيقات الجنائية في ولاية راجستان الهندية سائحين بريطانيين بمغادرة الولاية بعد أن علّقا ملصقات تدعم القضية الفلسطينية، تحمل شعارات مثل “فلسطين حرة” و”قاطعوا إسرائيل”، بعضها وُضع في ب
6 نوفمبر، 2022
وذلك أمام جامعة ميلانو الحكومية، تزامنًا مع مرور موكب الشعلة الأولمبية، حيث طالب المشاركون باستبعاد "إسرائيل" من دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، على خلفية الحرب المستمرة في قطاع غزة. ورفع المحتجو
6 نوفمبر، 2022
تنظم منظمة “كود بينك” وقفات احتجاجية سلمية كل خميس من الساعة 4 إلى 6 مساءً أمام محطة وقود شيفرون الواقعة في 151 شارع سانتا روزا الشمالي، سان لويس أوبيسبو، كاليفورنيا. وتهدف هذه الفعاليات إلى رفع
6 نوفمبر، 2022