أعلنت حركة المقاطعة عن انخفاض صافي أرباح شركة "كارفور" بنسبة 50% في عام 2024 مقارنة بعام 2023، وعزت ذلك إلى تأثير حملتها الشعبية. حيث أنهت شركة "ماجد الفطيم"، شريك "كارفور" في المنطقة العربية، تعاملاتها التجارية مع "كارفور" في الأردن وعُمان بسبب حملات المقاطعة. وانخفض سهم الشركة بنسبة 7.11% فور إعلان نتائجها المالية.
ودعت حركة المقاطعة إلى تكثيف الجهود لمقاطعة جميع متاجر "كارفور" حتى تتوقف الشركة عن دعم نظام الإبادة الإسرائيلي، مؤكدة أن الارتباط بـ "كارفور" ينطوي على مخاطر مالية وأخلاقية.