أعلنت بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة أنها أرسلت رسالة إلى الأمين العام "أنطونيو غوتيريس" تعبر فيها عن معارضتها لتجديد تعيين "فرانشيسكا ألبانيز" كمقررة خاصة للهيئة الأممية. وقد انتُخبت "ألبانيز" في مايو 2022، ووجهت انتقادات حادة للجرائم الإسرائيلية في غزة، وهو ما اعتبرته الإدارة الأمريكة معاداة للسامية. وادعت البعثة الأمريكية أن "إعادة تعيينها ستعكس تسامح الأمم المتحدة مع الكراهية المعادية للسامية".
من المقرر أن يناقش مجلس حقوق الإنسان تجديد ولايتها، حيث أبدت عدة دول عدم رغبتها في ذلك بسبب مواقفها من القضية الفلسطينية. ويبدو أن الموقف الأمريكي مرتبط بحملة التحريض التي قادتها "إسرائيل" ضد المقررة الأممية، التي تحذر من التطهير العرقي والإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني. ومن أبرز الجهات التي تحرض ضد ألبانيز منظمة "يو إن ووتش"، المعروفة بدعمها للاحتلال وملاحقتها الشخصيات الدولية والسياسيين الذين يظهرون تعاطفاً مع الفلسطينيين، متهمة إياها بانتهاك مدونة قواعد السلوك.