في 1 أبريل/نيسان، منعت نيڤ ماكلين، طالبة دراسات عليا في جامعة غلاسكو، من دخول الحرم الجامعي بعد مشاركتها في احتجاج مؤيد لفلسطين. الطالبة، وهي في سنتها الأخيرة في تخصص علم الاجتماع، كانت ضمن مجموعة من النشطاء الذين عطلوا فعالية “يوم مفتوح” في الحرم الجامعي. طالبوا خلالها الجامعة بسحب استثماراتها من صناعة الأسلحة المرتبطة بالعدوان الإسرائيلي على غزة.
الاحتجاج، الذي نظمته جمعية العدالة من أجل فلسطين في جامعة غلاسكو، استهدف عدة محاضرات في مجالات الهندسة والمالية والفيزياء. هدفوا من خلالها إلى تسليط الضوء على الروابط المالية بين الجامعة وتجارة الأسلحة، ودور ذلك في تمكين الإبادة الجماعية المستمرة للفلسطينيين. المجموعة أكدت أن تعطيل الفعالية كان بهدف “تثقيف الطلاب المحتملين” حول استثمارات الجامعة، التي تساهم في قمع الفلسطينيين. كما أظهروا لافتات كتب عليها: “لا تختاروا غلاسكو”، معربين عن رفضهم لاستثمارات الجامعة وعلاقاتها مع الاحتلال.
الخميس 10 ابريل 2025
أجبرت مظاهرة نظمتها مجموعة أمهات ضد الإبادة الجماعية إدارة متحف ومعرض "كيلفينغروف" للفنون في مدينة غلاسكو الإسكتلندية على إغلاق أبوابه مؤقتًا يوم الجمعة. وجاء الاحتجاج الصامت للتنديد بإقرار الاحت
6 نوفمبر، 2022
احتلّ طلاب، المبنى المركزي في حرم جامعة أنتويرب، الواقعة في بلجيكا، في خطوة احتجاجية تهدف إلى التعبير عن تضامنهم مع فلسطين. ورفع الطلاب شعارات مؤيدة للفلسطينيين داخل الحرم الجامعي، مطالبين إدارة
6 نوفمبر، 2022
كشفت تقارير جامعية في جامعة "كينجز كوليدج” لندن عن تصاعد سياسات التضييق على حرية التعبير، والتي شملت إلغاء رعاية تأشيرة الطالب أسامة غانم لمشاركته في احتجاجات داعمة لغزة. وأدانت رسالة مفتوحة وقعه
6 نوفمبر، 2022