في ظل رفض إسبانيا استقبال سفن "ميرسك" المحمّلة بالعتاد العسكري الأمريكي دعمًا للاحتلال الإسرائيلي، كشفت حركة المقاطعة في المغرب أن السلطات المغربية وافقت على استقبال السفينة "ميرسك ديترويت" في ميناء طنجة بتاريخ 20 أبريل، استعدادًا لإعادة شحن قطع غيار مقاتلات F-35 إلى ميناء حيفا.
وتُعتبر هذه المقاتلات من أبرز أدوات القتل المستخدمة في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ومناطق عربية أخرى، ما يضع المغرب في قلب شبكة الإمداد الحربي التي تُغذّي آلة الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني.وقد أدانت حركة المقاطعة في المغرب هذا التواطؤ، واعتبرته خيارًا سياسيًا خطيرًا يُحوّل الموانئ المغربية إلى جسر لإبادة الفلسطينيين.
ودعت عمّال ميناء طنجة إلى رفض التعامل مع الشحنة، كما ناشدت الشعوب والأطر النقابية والمدنية في الوطن العربي لتصعيد الضغط الشعبي والقانوني على شركة "ميرسك" والسلطات المغربية، بهدف وقف هذا الانخراط في دعم ترسانة الاحتلال الإسرائيلي، ومحاسبة المتورطين في تسهيل الجرائم المرتكبة بحق غزة وسائر شعوب المنطقة.
السبت 12 ابريل 2025
استقبل حشود من المتضامنين الناشط تياغو أفيلا بالأعلام الفلسطينية، حيث كشف في تصريحات صحفية عن تعرضه للاحتجاز في زنزانة انفرادية تشبه "القبو القديم" وخوضه إضرابًا عن الطعام. وأكد أفيلا أن ما واجهه
6 نوفمبر، 2022
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022