ليزا كارلوفسكي، المديرة السابقة في الائتلاف اليهودي الجمهوري، كانت مهددة بالسجن بعد إدانتها بسبب تخريب سيارات تابعة لمتظاهرين مؤيدين لفلسطين خارج كنيس جماعة “بيت إسرائيل” في أريزونا. وكان المحتجون قد تظاهروا في يناير 2024 ضد مشاركة الرئيس التنفيذي لرابطة مكافحة التشهير، جوناثان غرينبلات، في فعالية هناك.
أقرّت كارلوفسكي بذنبها بتهمة التخريب الجنائي، وحُكم عليها بـ18 شهرًا من المراقبة، فيما حُكم على شريكها برايان لونغ بـ12 شهرًا من المراقبة. وتشير وثائق المحكمة إلى أن زوج كارلوفسكي، الطبيب ماثيو، لعب دورًا في إيصال المتبع إلى الموقع، حيث قاما بتخريب أكثر من 10 سيارات بتكلفة قُدرت بنحو 45 ألف دولار، وشملت الكتابات المهينة كلمات مثل "قاتل أطفال" و"مغتصب" إلى جانب نجمة داوود.
يعرف عن الاتحاد أنه داعم قوي للاحتلال، وكثيرًا ما يدافع عن جرائمه ويصف الفلسطينيين بالـ “إرهابيين”. كما ويحرض ضد حملات المقاطعة ويصف الملتزمين بها بـ “معادي السامية”.
السبت 12 ابريل 2025
أعلن مجلس شيوخ طلاب جامعة "نيو سكول" في مدينة نيويورك أنه صوّت لصالح تعليق التمويل والتعاون مع فرع منظمة هليل الطلابية، وذلك ردًا على تورطها في تنظيم رحلات دولية تدعم منظومة الاحتلال. وصنّفت ل
6 نوفمبر، 2022
كشف “بن مرماريلي”، محامي القيادي الأسير مروان البرغوثي، عن تفاصيل مروعة لتعذيب موكله داخل معتقلات الاحتلال، مؤكدًا أن حياته مهددة بالخطر نتيجة نمط تصاعدي من العنف المتعمد والإهمال الطبي. ووثّق ال
6 نوفمبر، 2022
أعلن الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا انضمامه للحملة الدولية المطالبة بحرية القائد مروان البرغوثي، ليصبح أول رئيس دولة في منصبه يوقع على عريضة "حرروا مروان الآن". ووصف “رامافوزا”، البرغوثي بأن
6 نوفمبر، 2022