رفع عشرات المحتجين المؤيدين لفلسطين خلال الوقفة، شعارات ورددوا بهتافات تُعبر عن رفض الدعم المالي للأسلحة التي تُستخدم في إبادة الفلسطينيين بقطاع غزة، مع مطالبات بتدخل الجهات الرقابية الدولية لإعادة النظر في السياسات الاستثمارية للبنوك التي تُشارك في تمويل الصناعات العسكرية.
وأكد المشاركون في الاحتجاج أن الأموال المودعة في هذا البنك لا يجب أن تُستغل في دعم أنشطة عسكرية تُسهم في قتل الفلسطينيين، معتبرين أن العمل البنكي الذي يمول تصنيع وتوريد أسلحة الحرب في غزة يُعد شراكة غير مباشرة مع سياسات إبادة جماعية.
يقوم البنك بامتلاك أسهم أو سندات في شركات مثل “إلبت سيستمز” (Elbit Systems) أو “رايثيون” و”لوكهيد مارتن”، وهي شركات مرتبطة بتصنيع أسلحة تُستخدم في قصف غزة، كما يُقدّم البنك تسهيلات مالية أو خطوط ائتمان لهذه الشركات، ما يسمح لها بمواصلة الإنتاج والتصدير.
الإثنين 14 ابريل 2025
أصدر المؤتمر البرلماني العالمي للصمود في بروكسل بيانًا ختاميًا وقّع عليه أكثر من ألف برلماني ووزير ودبلوماسي من مختلف قارات العالم، تعهدوا فيه بملاحقة الاحتلال قانونيًا وحماية حقوق الشعب الفلسطيني ف
6 نوفمبر، 2022
أعلن منظمو المسيرات الأسبوعية في مدينة فيكتوريا عن تقديم شكوى رسمية إلى مكتب مفوض شكاوى الشرطة،احتجاجًا على سياسات تجاه المظاهرات المؤيدة لفلسطين. وتتمحور الشكوى حول قرار الشرطة المفاجئ مطلع أبري
6 نوفمبر، 2022
أطلقت منصة "تمكين التغيير" حملة دولية تطالب شركة "مايكروسوفت" بتبني سياسة تقنية واضحة مناهضة للحروب، والتوقف الفوري عن دعم العمليات العسكرية بتقنيات الذكاء الاصطناعي. وتُستخدم هذه التقنيات حاليًا
6 نوفمبر، 2022
دعت حملة التضامن مع فلسطين في بريطانيا المحافظ "صادق خان" للتدخل الفوري لإلغاء عقود شرطة العاصمة مع شركة "بالانتير" الأمريكية، ومنع توقيع أي اتفاقيات مستقبلية معها. وتأتي هذه التحركات عقب كشف
6 نوفمبر، 2022