تبنى زعيم حزب المحافظين الكندي، "بيير بواليفير"، خطابًا مشابهًا لخطاب "ترامب"، حيث استهدف المتظاهرين الأجانب المؤيدين لفلسطين. خلال حملته الانتخابية في "أوتاوا"، “تعهد” بواليفير بترحيل الأجانب الذين يشاركون في الاحتجاجات التي زعم أنها تساهم في تصاعد جرائم الكراهية، رغم أن معظمها كان سلميًا، مدعيًا أن المسيرات “المؤيدة لفلسطين “تسهم في زيادة معاداة السامية. وأكد أنه سيقوم بسن قوانين صارمة لمكافحة الأعمال التي وصفها بـ “التخريب والعنف بدوافع عنصرية أو دينية”.
الأربعاء 16 ابريل 2025
دعت منظمات تابعة للوبي الصهيوني في نيويورك حملة مكثفة لإلغاء حفل الفنانة الأوزبكية، يولدوز عثمانوفا، المقرر في بروكلين، على خلفية تصريحاتها الداعمة لفلسطين ودعوتها لمقاطعة منتجات الاحتلال. وتضمنت
6 نوفمبر، 2022
فتحت الشرطة الأسكتلندية تحقيقًا في منشور لحملة التضامن مع فلسطين تضمن صورة للممثلة اليهودية مورين ليبمان، تزامنًا مع عريضة تطالب بإلغاء عرضها المسرحي في "أبردين" بسبب مواقفها التحريضية ضد الفلسطينيي
6 نوفمبر، 2022
,وصف رئيس جامعة ميشيغان-ديربورن، دومينيكو غراسو، الخطاب الذي ألقاه رئيس مجلس الشيوخ الأكاديمي ديريك بيترسون في حفل التخرج بـ"المؤذي وغير اللائق"، وذلك بعد ضغوط من مانحين ومنصة "أوقفوا معاداة السامي
6 نوفمبر، 2022