الرئيسية|تضامن |تفاصيل الخبر

لاعبات ضد الإبادة.. دعوات أيسلندية لحظر مشاركات الاحتلال الرياضية

عقب مباراتي المنتخب الأيسلندي ضد الفريق الإسرائيلي يومي 9 و10 أبريل/نيسان 2025، ضمن تصفيات بطولة أوروبا، أعلن المنتخب كرة اليد النسائي ببيان رسمي رفضه القاطع لتواطؤ الرياضة مع جرائم الاحتلال الإسرائيلي، مطالبين الجهات الرياضية الدولية، بما في ذلك الاتحادات الأوروبية والعالمية، إلى منع الاحتلال من المشاركة في البطولات الرياضية الدولية.

وفي لفتة رمزية قوية، قام لاعبات المنتخب الأيسلندي خلال جلسة التصوير التي تلت مباراة 10 أبريل بإخفاء شعار شركة "رابيد" الإسرائيلية، أحد رعاة اتحاد كرة اليد الأيسلندي (HSÍ)، باستخدام أيديهن وأذرعهن. وتأتي هذه الخطوة تضامنًا مع حملة شعبية واسعة في أيسلندا لمقاطعة الشركة بسبب دعمها المباشر لاقتصاد الاحتلال.

كما وتجمّع عشرات النشطاء والمتضامنين مع فلسطين أمام قاعة المباريات في أسفيلير يوم 9 أبريل 2025، حيث أُقيمت مباراة كرة اليد النسائية بين منتخبي أيسلندا والاحتلال ضمن تصفيات بطولة العالم،مرددين هتافات مثل: "أعطوا إسرائيل البطاقة الحمراء!" و"الرياضة لا يمكن أن تكون محايدة في وجه الإبادة!".

 

دعوات المقاطعة ...مستمرة احتجاج أمام "ماك كافيه" بإسطنبول

  شهدت منطقة أوسكودار في إسطنبول، تركيا، استمرار لفعاليات المقاطعة لليوم الـ 152 ، حيث يواصل ناشطون تنظيم اعتصام احتجاجي رفضًا لافتتاح فرع لـ "ماك كافيه" التابع لماكدونالدز في حي بهتشلي إيفلر. و

دعوات المقاطعة مستمرة احتجاج أمام "برغر كينغ" و"ماكدونالدز " بإسطنبول

  يواصل أنصار القضية الفلسطينية في مدينة إسطنبول فعالياتهم الاحتجاجية ضمن سلسلة من الوقفات والاعتصامات المستمرة ضد الشركات الداعمة للاحتلال الإسرائيلي. في منطقة أوسكودار، يستمر النشطاء لليوم الـ

دعوات لدعم أطفال فلسطين المعتقلين عبر توثيق شهاداتهم

دعت مجموعات تضامنية داعمة لفلسطين، من بينها أسطول الصمود، إلى دعم الأطفال الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية، والبالغ عددهم أكثر من 400 طفل. وتوثّق هذه المبادرات شهادات حية لتجارب الأطفا

دعوات لإطلاق سراح نشطاء أسطول الصمود بعد اعتقالهم في تونس

أعلن أسطول الصمود العالمي عن اعتقال عدد من منظمي أسطول الصمود في تونس، وهم جواهر حانا، ووائل نوار، وسناء المسهلي، ومحمد أمين بنور، ونبيل الشنوفي، على يد شرطة مكافحة الإرهاب في سيدي بوسعيد، بعد دخوله