وجاء ذلك من خلال الحكومة الفيدرالية، في إطار حملة تشنّها وزارة الأمن الداخلي على الطلاب الأجانب في الولايات المتحدة، بسبب احتجاجهم ضد الإبادة الجماعية المستمرة بغزة ولدعمهم فلسطين. ووفقًا لمسؤولي نظام جامعة تكساس، فقد تأثر نحو 176 طالبًا في مؤسسات الجامعة، فيما أكدت جامعة تكساس أن القرار طال 38 من طلابها الدوليين. أما جامعة ولاية تكساس فأعلنت أن اثنين من طلابها تم إبلاغهم بتغييرات في أوضاعهم القانونية أو في نظام معلومات الطلاب والزوار المتبادلين، "SEVIS"وهو قاعدة بيانات اتحادية خاصة بالطلبة الأجانب.
وأكدت جامعة تكساس في أوستن أن “تأشيرات عدد من الطلاب الدوليين قد تغيرت بشكل غير متوقع خلال الأيام الماضية”، مشيرة إلى أنها تعمل على تقديم الدعم للطلبة المتضررين عبر ربطهم بالموارد والإرشادات المناسبة. ويُعد إلغاء التأشيرة خطوة خطيرة قد تمنع الطالب من العودة إلى الولايات المتحدة، بينما يؤدي الحذف من قاعدة بيانات SEVIS إلى إنهاء فوري للوضع القانوني للطالب داخل البلاد، ما يعرّضهم للترحيل أو فقدان فرصهم التعليمية.

الخميس 17 ابريل 2025
وجهت السلطات الأمريكية اتهامات بالتعدي الجنائي البسيط لـ33 ناشطًا على خلفية احتلال مبنى الهندسة متعددة التخصصات بجامعة جامعة واشنطن في مايو الماضي خلال احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين، والتي تسببت بأضرار
6 نوفمبر، 2022