شهدت العاصمة الفرنسية باريس ومدينة مرسيليا، الأربعاء، تظاهرات شارك فيها مئات الأشخاص بدعوة من منظمات صحافية ونقابية، تنديدًا باستشهاد عشرات الصحافيين في غزة نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ففي باريس، افترش نحو 200 متظاهر درج دار أوبرا الباستيل، مرتدين قمصانًا كُتب عليها "صحافة" وملطخة باللون الأحمر، فيما رُفعت صور لوجوه الصحافيين الشهداء، مرفقة بشعار "غزة: وجوه وليس مجرد أرقام"، وردد المشاركون شعارات مناهضة للإبادة في القطاع، وسط حضور أعلام فلسطينية ولافتات تضامنية.
وفي مرسيليا، انضم نحو 160 شخصًا إلى وقفة مماثلة، تخللتها قراءة أسماء الصحافيين الذين استُشهدوا في غزة، ووقوف دقيقة صمت تكريمًا لهم. ونددت نقابات ومؤسسات إعلامية في مقال نشرته صحيفة “لوموند” بـ "مذبحة غير مسبوقة"، مؤكدة أن الجيش الإسرائيلي يسعى لفرض تعتيم إعلامي على غزة بإسكات شهود العيان على جرائمه. وصرّح ممثلون عن الاتحاد الدولي للصحافيين ومنظمة "مراسلون بلا حدود" بأن ما يجري يشكل تهديدًا مباشرًا لحق العالم في المعرفة، ووصمة عار غير مسبوقة في تاريخ العمل الصحافي.
السبت 19 ابريل 2025
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022
من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.
6 نوفمبر، 2022