أصدر قاضٍ فيدرالي أمريكي حكمًا بنقل الطالبة التركية رميسة أوزتورك من ولاية لويزيانا إلى فيرمونت، لتمكين المحكمة من النظر في الطعون القانونية المقدمة ضد احتجازها، والذي اعتبرته انتهاكًا لحقوقها في حرية التعبير والإجراءات القانونية الواجبة. وجاء القرار، الذي أصدره القاضي ويليام إس سيشنز أمس الجمعة، بعد أن قدّمت أوزتورك “أدلة دامغة” تدعم مزاعم تعرضها للاعتقال بسبب آرائها السياسية المؤيدة لفلسطين. وتحتجز السلطات أوزتورك منذ مارس/آذار، عقب إلغاء تأشيرتها، وسط مزاعم بأنها استُهدفت بسبب مشاركتها في كتابة مقال رأي ينتقد موقف جامعة تافتس من الاستثمارات المرتبطة بالاحتلال.
وأكد القاضي أن القضية يجب أن تُنظر في محكمة فيرمونت بحضور رميسة أوزتورك شخصيًا، وحدد مهلة للحكومة الأمريكية حتى الأول من مايو/أيار لنقلها، على أن تُعقد جلسة استماع لتحديد إمكانية الإفراج عنها بكفالة في التاسع من الشهر ذاته.
الإثنين 21 ابريل 2025
أعلن أكثر من 130 من كبار العلماء والكتاب والفنانين، من بينهم الكاتبة سالي روني والناشطة غريتا ثونبرغ والموسيقي برايان إينو، دعمهم الصريح لحركة فلسطين تزامنًا مع جلسة استئناف مرتقبة في لندن. ووجّه
6 نوفمبر، 2022