نظّمت لجنة العمل من أجل فلسطين وقفة احتجاجية أمام هيئة موانئ إسطنبول، مطالبة بمنع رسوّ سفينة "نيكسو ميرسك" في ميناء مرسين يوم 28 أبريل، وهي السفينة التي تحمل أجزاءً من طائرات إف-35 في طريقها إلى الاحتلال، في خضمّ عدوانها المستمر على الشعب الفلسطيني. واعتبر المحتجون أن السماح بمرور السفينة بمثابة تواطؤ مباشر مع الإبادة الجارية، مؤكدين أن الجهات التي تسهّل مرورها ستكون شريكة في الجريمة ويجب التحقيق معها ومحاسبتها.
ورددت الحشود شعارات مثل: "لا مرور لميرسك"، "أغلقوا الموانئ - أوقفوا الشحنات"، و"عاشت الانتفاضة العالمية"، ووجّهت الدعوة لعمال الموانئ إلى الامتناع عن تفريغ أو تحميل أي بضائع على متن السفينة. الاحتجاج أكد أن الموانئ التركية يجب أن تُغلق في وجه السفن المتورطة في تسليح الاحتلال، وأن "من النهر إلى البحر، فلسطين حرة" ليس مجرد شعار، بل موقف لا يقبل المساومة.
الإثنين 21 ابريل 2025
استقبل حشود من المتضامنين الناشط تياغو أفيلا بالأعلام الفلسطينية، حيث كشف في تصريحات صحفية عن تعرضه للاحتجاز في زنزانة انفرادية تشبه "القبو القديم" وخوضه إضرابًا عن الطعام. وأكد أفيلا أن ما واجهه
6 نوفمبر، 2022
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022