ظهر الناشط الياباني “يوسوكي فوروساوا” وحيدًا أمام أحد فروع ماكدونالدز في العاصمة طوكيو، حاملًا لافتات تطالب بوقف الحرب على غزة، في مشهد بات يتكرر منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
منذ ذلك الحين، ارتبط اسمه بالحراك التضامني مع فلسطين، حيث يوثق عبر حسابه في منصة "إكس" وقوفه المنتظم في الشوارع المزدحمة، وخصوصًا قرب محطات القطار، لرفع شعارات مثل "فلسطين حرة" و"أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة".
وفي حديثه مع وكالة "سند" التابعة لشبكة الجزيرة، أكد فوروساوا أن وقوفه المتواصل ليس إلا بدافع إنساني، قائلًا: "أفعل هذا لأنني أريد حماية حقوق الإنسان. أكره العنصرية، وسأواصل التظاهر حتى تحرير فلسطين". وتداول عدد من النشطاء والمناصرين للقضية الفلسطينية صورًا لهم إلى جانبه، تضامنًا مع جهوده الفردية، التي تبرز مثالًا نادرًا للتضامن الصادق من قلب اليابان.

الخميس 24 ابريل 2025
استقبل حشود من المتضامنين الناشط تياغو أفيلا بالأعلام الفلسطينية، حيث كشف في تصريحات صحفية عن تعرضه للاحتجاز في زنزانة انفرادية تشبه "القبو القديم" وخوضه إضرابًا عن الطعام. وأكد أفيلا أن ما واجهه
6 نوفمبر، 2022
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022