الرئيسية|تضامن |تفاصيل الخبر

طردكم واجبنا! مطالبات بحظر مشاركة الاحتلال من بطولة كرة الشبكة

 

دعت حركة المقاطعة الاتحاد الأوروبي لكرة الشبكة إلى حظر عضوية الاحتلال ومنعه من المشاركة في البطولات الدولية، وعلى رأسها بطولة أوروبا المفتوحة لكرة الشبكة المقرر إقامتها في ويلز من 7 إلى 11 مايو مايو 2025. وأكدت الحركة أن ما لا يقل عن نصف فرق كرة الشبكة الإسرائيلية تتمركز في مستوطنات غير شرعية مقامة على أراضٍ فلسطينية مسلوبة، في انتهاك واضح للقانون الدولي.

واستندت الدعوة إلى أحكام محكمة العدل الدولية التي قضت بأن “إسرائيل” ترتكب جريمة فصل عنصري واحتلال غير قانوني، فضلًا عن جريمة إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة، ما يفرض على المؤسسات الدولية عدم الاعتراف أو التعاون مع الاحتلال رياضيًا.

كما ووجهت الحركة دعوة إلى اتحاد ويلز للنتبول ومجلس مدينة كارديف تطالبهم بالانسحاب من استضافة الحدث، وناشدت الفرق المشاركة، ومنها فرنسا وسويسرا ومالطا، برفض اللعب ضد الاحتلال. كما دعت الحكومة الويلزية إلى التحقيق مع الرياضيين الإسرائيليين المرتبطين بالمستوطنات، باعتبار مشاركتهم قد تشكل تورطًا مباشرًا في جريمة حرب.

المعتقل من 30 مارس.. مطالبات في واشنطن للإفراج عن صلاح صرصور

تظاهر ائتلاف المنظمات الحقوقية أمام المحكمة العليا الأمريكية للمطالبة بالإفراج الفوري عن رئيس الجمعية الإسلامية في ميلووكي، صلاح صرصور، المعتقل لدى إدارة الهجرة والجمارك (ICE) منذ 30 مارس الماضي.

تتجاوزت 12.8 مليار دولار.. مُطالبات بسحب استثمارات الصندوق الكندي من شركات الاحتلال

أطلق أعضاء النقابات وروابط هيئة التدريس في ست جامعات بمقاطعة "أونتاريو" الكندية حملة واسعة للضغط على صندوق التقاعد الجامعي (UPP) لسحب استثماراته من الشركات المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي. وطالب ال

من كأس العالم للتسلق مطالبات في مدريد باستبعاد الرياضيين الإسرائيليين

تتواصل في مدينتي مدريد وألكوبينداس في إسبانيا، مطالبات من أكثر من 120 منظمة وجمعية رياضية إسبانية باستبعاد الرياضيين الإسرائيليين من بطولة كأس العالم للتسلق المقررة نهاية مايو. وبدأت هذه المطالبا

أداة لتعزيز المجازر.. مُطالبات لشركة مايكروسوفت بوقف دعم الذكاء الاصطناعي في حرب الإبادة

أطلقت منصة "تمكين التغيير" حملة دولية تطالب شركة "مايكروسوفت" بتبني سياسة تقنية واضحة مناهضة للحروب، والتوقف الفوري عن دعم العمليات العسكرية بتقنيات الذكاء الاصطناعي. وتُستخدم هذه التقنيات حاليًا