في مشهد غير مسبوق بالعاصمة السويدية ستوكهولم، نصب عشرات الطلاب الجامعيين خيامًا أمام البرلمان احتجاجًا على التعاون الأكاديمي بين الجامعات السويدية ومؤسسات إسرائيلية متورطة في الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني.
جاء المعتصمون من مختلف أنحاء البلاد، مؤكدين عبر لافتاتهم وهتافاتهم رفضهم للصمت، ومطالبين بإنهاء التواطؤ الأكاديمي مع الاحتلال. تزامن الاعتصام مع زيارة رسمية للرئيس التشيلي، المعروف بموقفه الداعم لفلسطين.
ورغم سلمية الاعتصام، اختُتم بتدخل عنيف من قبل الشرطة السويدية، التي استخدمت القوة لتفكيك المخيم محاولةً طرد المحتجين من الموقع، مما أثار موجة استنكار من منظمات حقوقية ونقابات طلابية. وأكد منظمو الاعتصام أن تفكيك المخيم لن يُنهي حراكهم، بل سيزيدهم إصرارًا على مواصلة الضغط حتى تتوقف الجامعات السويدية عن دعم مؤسسات تشارك في جرائم ضد الإنسانية، معتبرين ما جرى لحظة فارقة في تاريخ التضامن الطلابي السويدي مع القضية الفلسطينية.

الأربعاء 30 ابريل 2025
شهد البرلمان الأيرلندي مناقشات إثر تقديم حزبي "شين فين" و"الديمقراطيون الاجتماعيون" مذكرات قانونية تطالب بمقاطعة مباريات دوري الأمم الأوروبية المقبلة ضد منتخب الاحتلال ومنع إقامتها. وقادت المتحدثة
6 نوفمبر، 2022